قوات التحالف ترفض المرور عبر "مثلث برمودا"

قوات وحلفاء التحالف السعودي باتت تحمل خبرة سيئة حيال "مثلث الموت" أو "مثلث برمودا" اليمني، ورفض جديد لأوامر بالمرور عبره على خطوط جبهات الساحل المشتعلة غرب اليمن.

وبالرغم من الغطاء الجوي المكثف الذي يقدمه تحالف العدوان بقيادة السعودية، لحلفائه في مناطق ذباب، الواقعة إدارياً ضمن محافظة تعز، إلا أن الجيش واللجان منعت، على مدى شهور مضت، أي تقدم يذكر للقوات الغازية المسنودة بالمقاتلين اليمنيين "المرتزقة".

كما أن الكثير من المقاتلين المنضوين مع قوات التحالف السعودي رفضوا التوجه للقتال في جبهة "ذباب"، وهو ما اعتبره مصدر عسكري "مثلث برمودا"، للقوات الغازية.

وأكد المصدر العسكري لوكالة "خبر"، أن قوات التحالف دفعت بتعزيزات، الأحد 28 مارس/ آذار 2016، من عدن بهدف مرورها عبر ذباب إلى تعز لمهاجمة مواقع الجيش واللجان الشعبية، إلا أن المقاتلين الذين كلفتهم قوات الغزاة رفضوا العبور من طريق ذباب.

وأضاف، أن المقاتلين في صفوف حلفاء التحالف طالبوا قياداتهم بأن تعبر التعزيزات التي يعتزمون وصولها إلى تعز المدينة عبر الشريجة الواقعة على الحدود بين لحج وتعز؛ نتيجة فشل العديد من محاولات الهجوم في منطقة ذباب.

وبحسب المصدر، فإن طيران تحالف العدوان يحاول مراراً استغلال المساحات المفتوحة في منطقة ذباب ومحيطها، حيث يكثف غاراته لمساندة حلفائه؛ لكن دون جدوى، مؤكداً أن الجيش واللجان لا يزالون يسيطرون على معظم المواقع هناك.

ووصف المصدر العسكري منطقة ذباب بـ"مثلث برمودا" بالنسبة لقوات حلفاء التحالف المسنودين بمقاتلين عرب وأجانب، على اعتبار تقهقر تلك القوات أمام نيران الجيش واللجان، الذين يُحكمون السيطرة على المنطقة.

وسبق أن أحكمت قوات الجيش، قبل أسابيع، الحصار على حلفاء التحالف ما أجبرهم الفرار على متن القوارب عبر البحر إلى باب المندب.

وخلال الأيام القليلة الماضية، شنت طائرات تحالف العدوان عدة غارات على ذباب، كان آخرها أكثر من 6 غارات، الأحد (أمس)، استهدفت المنشآت بما فيها المستشفى والمجمع الحكومي، والطرقات.

المصدر ذاته، ذكر أن تلك الغارات الكثيفة لا تجدي نفعاً؛ كون المقاتلين على الأرض يدركون تماماً تماسك وقوة الجيش واللجان بالمساحات المفتوحة في ذباب.