الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » نجل الاغبري يرهن الإفراج عن القاطرات المحتجزة في لحج بإطلاق سراح والده

نجل الاغبري يرهن الإفراج عن القاطرات المحتجزة في لحج بإطلاق سراح والده

01:00 2012/12/06

قال معاذ نجل القيادي الجنوبي بجاش الاغبري ان عملية احتجاز القاطرات ستتواصل احتجاجا على عدم اطلاق سراح والدي والشيخ ياسر العزيبي المحتجزان في سجن المنصورة منذ اكثر من اربعة اشهر . وكان مسلحون قبليون من ابناء الصبيحة بمحافظة لحج قاموا باحتجاز اكثر من خمسين قاطرة حكومية وخاصة، بعد ان نصبوا نقطة تفتيش في منطقة راس العارة التي تبعد 80 كيلو من عدن والواقعة على الطريق الساحلي التي تربط بين عدن مع محافظة الحديدة ويمر بمحافظة لحج . واضاف نجل الاغربي لـ وكالة "خبر" للأنباء ان هناك توجيهات عليا مرت عليها اكثر من ستة اشهر بشأن الإفراج عن والده وعن الشيخ العزيبي، صدرت اثناء احتجازهما في سجن الامن السياسي بصنعاء .. لافتا الى ان ما تم بموجب تلك التوجيهات نقلهما الى السجن المركزي بعدن ولم يتم الافراج عنهما. معاذ الذي يشارك في عملية احتجاز القاطرات المارة من الطريق الساحلي عبر منطقة "راس العارة"، استغرب من عدم تنفيذ هذه التوجيهات بالرغم من صراحتها..مضيفا ان والده والشيخ العزيبي سجنا ظلما وان المسئولين عن سجنه منعوه عن زيارة والده. وفي الوقت الذي لم يفصح فيه معاذ عن اسباب استمرار اعتقال والده، قال مصدر مقرب من اسرة الاغبري ان استمرار الاعتقال جاء بعد رفض قريبهم الاقرار بارتكابه جرائم تدخل في اطار الارهاب .. مبينا ان الاغبري نفى ارتكابه للجرائم التي وردت في عريضة طلب منه توقيعها كشرط للافراج عنه . وكانت مصادر محلية قالت لوكالة "خبر" ، ان المسلحين يواصلون عملية احتجاز القاطرات للمطالبة بالافراج العاجل عن القياديين الجنوبيين بجاش الاغبري وياسر العزيبي وتحسين خدمات المياه والكهرباء وغيرها من الخدمات المقدمة للمواطنين .. مشيرة الى ان المسلحين يقومون باقتياد القاطرات الى منطقة تسمى وادي مرخة. وبجاش الاغبري من منطقة أغبرة بالصبيحة في محافظة لحج وكان احد الذين انخرطوا بالمقاومة اللبنانية ضد الكيان وقاتل جنباً إلى جنب في ثمانينيات القرن الماضي، وبدأت معاناته في محافظة المهرة بعد حرب صيف94م ولازالت مستمرة حتى الان . وعمل بجاش الأغبري بعد الوحدة مديرا لمكتب هيثم قاسم طاهر وزير الدفاع آنذاك، وفصل منها بعد حرب صيف 1994م وشكل مجموعة بقيادته اقتحمت سجن المهرة وأطلق سراح جميع السجناء هناك ، وكان قد صدر حكم ابتدائي بإعدامه تعزيراً بتهمة المساس بأمن الدولة ومن ثم خفف الحكم إلى السجن عشرين عاماً، واطلق سراحه بعد وساطة قادها القيادي في حزب الله اللبناني سمير القنطار، وفي الخامس من اكتوبر 2011م قامت وحدات عسكريه باعتقال الناشط الحراكي وقتل اثنان من مرافقيه وتم نقله الى سجن الامن السياسي بصنعاء ثم اعادته الى عدن للافراج عنه الا ان الامر لم ينفذ.