الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » احتجاجا على آلية تحديد نسب التمثيل.. المذحجي والمتوكل علقا عضويتيهما في لجنة الحوار

احتجاجا على آلية تحديد نسب التمثيل.. المذحجي والمتوكل علقا عضويتيهما في لجنة الحوار

01:00 2012/11/25

أعلن عضوي اللجنة الفنية للتحضير والإعداد لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، ماجد المذحجي ورضية المتوكل تعليق عضويتهما في اللجنة احتجاجا على تفويض المبعوث الدولي جمال بن عمر لاختيار الممثلين في المؤتمر. وأكد ماجد المذحجي في اتصال مع وكالة "خبر" للأنباء ، نبأ تجميد عضويته من اللجنة ، مشيرا إلى ان ذلك جاء احتجاجا على تصرف بعض الجهات السياسية التي قامت بتحكيم بن عمر بما يخص التمثيل وحرمت اللجنة الفنية من نقاش موضوع التمثيل الذي يعد اهم لبنات الحوار ، حسب قوله. وقال المذحجي، انهم منتظرين ماسيقدمه المبعوث الدولي، "فان تم التعامل معه باعتباره حلا نهائيا سوف اعمل على تقديم استقالتي". وكان مصدر في اللجنة الفنية أشار إلى أن الأطراف الممثلة في اللجنة ترغب بإحالة هذا الأمر إلى "بن عمر" بما يشبه "العرف القبلي"، بحيث يضع مقترحا ولا يعترض عليه أحد من أعضاء اللجنة. وفي بلاغ مشترك، للمتوكل وماجد، قالا انه "إنطلاقاً من مسؤوليتنا التي كلفنا بها، واحتراماً لحق الرأي العام لمعرفة أسباب تعليقنا لعضويتنا نود توضيح الآتي: اجتمعت اللجنة الفنية صباح اليوم الأحد الموافق 24 نوفمبر 2012م ، وأبلغت من قبل رئيس اللجنة الدكتور عبد الكريم الإرياني، وبموافقة ممثلي الأحزاب الرئيسية ( مؤتمر شعبي ولقاء مشترك )، أنهم قد توافقوا على أنه ليس بإمكان اللجنة نقاش وحسم موضوع التمثيل في مؤتمر الحوار الوطني، وأنها تخول السيد جمال بن عمر بشكل مطلق غير قابل للنقاش أو الأعتراض من قبل أي عضو في اللجنة بتقديم مقترح نهائي تقبله اللجنة كما هو ، وذلك بما يشبه عملية التحكيم القبلي الذي على المتخصامين فيه (تشريف) الحكم قبل النطق به ، أياً يكن ما تضمنه. علماً أن اللجنة لم يمض على بدء نقاشاتها في هذا الأمر سوى يومين ، وكان مسار النقاش جيداً بما فيه من صعوبات اعتيادية ، ويعتبر موضوع التمثيل أحد أهم المواضيع المدرجة على قائمة أعمال اللجنة في عملية التحضير بما فيه من نقاط حساسة تتعلق بتمثيل الأطراف السياسية وحجمها قياساً إلى حجم تمثيل المستقلين على صعيد المجتمع المدني والشباب والنساء. وموقفنا المبدأي يعترض على هذه الآلية في إقرار نسب التمثيل والتي تصادر حق اللجنة في النقاش ، وتترك الباب مفتوحاً للاتفقات السياسية خارج طاولة اللجنة، وهي سابقة لم تحدث في إطار اللجنة منذ بدأت اجتماعاتها ، كما أنه مسار مقلق قد ينسحب على مؤتمر الحوار وجلساته ومخرجاته. ماجد المذحجي رضية المتوكل"