الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » تفجير سادس لأنابيب النفط خلال نوفمبر..مؤشرات أزمة مشتقات نفطية في السوق المحلية

تفجير سادس لأنابيب النفط خلال نوفمبر..مؤشرات أزمة مشتقات نفطية في السوق المحلية

01:00 2012/12/02

تعرض أنبوب النفط لتفجير جديد مساء اليوم بمحافظة مأرب والذي يعد التفجير السادس الذي تتعرض له أنابيب نقل النفط في اليمن خلال شهر نوفمبر، فيما ينذر بأزمة متوقعة في المشتقات النفطية في السوق المحلية. وقال مصدر محلي في تصريح لوكالة خبر للأنباء " ان انبوب النفط تعرض لتفجير جديد في منطقة كيلو 35 بوادي عبيدة" ... وجاء هذا التفجير بعد ساعات من اعلان وزارة الداخلية اليمنية عبر وسائل الاعلام أسماء اثنين قالت انهما فجرا انبوب النفط في صرواح وهم حسب الداخلية " ناجي صالح الزايدي و وعلي سعيد طعيمان". وتتوقف اليمن عن تصدير النفط مرارا بسبب التفجيرات التي تستهدف انبوب النفط سواء من عناصر قبلية على خلفية مطالب لدى الدولة او عناصر تابعة للقاعدة . يأتي هذا في وقت تراجعت في امدادات السوق المحلية من المشتقات النفطية خلال التسعة الشهور الأولى من العام الجاري إلى 4.4 مليون برميل من 12.2 مليون برميل في الفترة المقابلة من العام 2011م، بنقص نسبته 60 بالمائة، نتيجة الاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها أنابيب النفط الخام. وكانت شركة صافر لعمليات الاستكشاف والتنقيب النفطي حذرت في وقت سابق من هذا الشهر من حدوث أزمة في المشتقات النفطية خلال الفترة القادمة مع استمرار التفجيرات التي تستهدف أنابيب نقل النفط في البلاد. وذكرت الشركة في بيان لها حصلت وكالة خبر على نسخة منه " إن استمرار إيقاف تغذية مصافي عدن بالنفط الخام والذي يلبي الاستهلاك المحلي قد يسبب أزمة وقود في البلاد" ..موضحة أن ضعف الحماية الأمنية على أنابيب النفط وضعف سيطرة الدولة والتباطؤ المتبع لمعالجة الوضع الأمني سيؤدي إلى تكبد الدولة خسائر فادحة يصعب تعويضها . وأكدت ان الخسائر اليومية لتوقف ضخ النفط تقدر بمائة ألف برميل بما يجعل حصيلة توقفها بأكثر من 310 مليون دولار شهريا. كما حذرت الشركة الجهات المعنية من التباطؤ وتجاهل التحذيرات التي تشير إلى وجود نية سابقة لـمخربين للقيام بتفجير خط الأنبوب..مبينة أن الأنبوب الرئيس لنقل النفط الخام في محافظة مأرب تعرض خلال الفترة الأخيرة لأكثر من خمسة اعتداءات وعمليات تخريب. يشار إلى أن أنابيب نقل النفط والغاز تعرضت لإعتداءات متكررة من قبل مسلحي القبائل وتنظيم القاعدة منذ بدء الأزمة التي شهدتها البلاد مطلع العام 2011م، ولم تتمكن السلطات الحكومية حتى الآن من إصلاح تفجير تخريبي لأنبوب نقل النفط الخام قام به مسلحون قبليون في محافظة مارب قبل أكثر من أسبوع.