الصفحة الرئيسية » مؤشرات » قال «سنعيدهم في توابيت خشبية».. المعلم: هل أفلحت السعودية في اليمن حتى ترسل قواتها إلى سوريا؟

قال «سنعيدهم في توابيت خشبية».. المعلم: هل أفلحت السعودية في اليمن حتى ترسل قواتها إلى سوريا؟

04:21 2016/02/06

دمشق - خبر للأنباء:

تلويح سوري بالتوابيت والصناديق الخشبية في وجه الحديث السعودي التركي حول احتمال إرسال قوات إلى سوريا.

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، إن "التصريحات السعودية لها أساس، حيث كانت هناك مراكز أبحاث في الولايات المتحدة وتصريحات لوزير الدفاع الأمريكي تطالب بتشكيل قوات برية لمحاربة داعش، لأن الولايات المتحدة لا تريد أن تتعاون مع الجيش العربي السوري الذي يكافح داعش، ومن الطبيعي أن تستجيب السعودية. والسؤال هو: ماذا فعلت السعودية في اليمن وهل أفلحت..؟ إنها دمرت ولم تبق حجراً على حجر".

وشدد المعلم في مؤتمر صحفي (السبت 6 فبراير 2016) على أن أي تدخل بري في الأراضي السورية، دون موافقة الحكومة، هو عدوان.. والعدوان يستوجب مقاومته التي تصبح واجباً على كل مواطن سوري، ونؤكد أن أي معتدٍ سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده.

 

وأضاف المعلم، أن "السعودية تنفذ إرادة أمريكية، ولكن يبدو بعد انتصارات الجيش العربي السوري يئس المتآمرون والممولون من أدواتهم في الميدان، وقرروا أن يدخلوا بأنفسهم، وأنا أستبعد أن يشاركوا بما يقولون عنه بقوات برية، ولكن في ذات الوقت أراجع قراراتهم المجنونة التي اتخذت ليس ضد اليمن فقط، بل في مناطق أخرى. ولذلك لا شيء مستبعداً".

وأكد المعلم، أن هناك مشتركات بين تصرفات تنظيم داعش والسعودية، مثل الجلد وقطع الرؤوس، وهي ثقافة وهابية، ومع ذلك تصر الولايات المتحدة على تحالفها مع السعودية.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، أن وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري ـ السوري في جنيف، أظهر إيمانه بالحق السوري ومستقبل سورية.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي (السبت 6 فبراير 2016)، إن "قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبياني فيينا، ينصان على أن الشعب السوري وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله، وأن الحوار يجب أن يكون سورياً سورياً بقيادة سورية ودون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة"، موضحاً أن "بياني فيينا وقرار مجلس الأمن تؤكد ضرورة التمثيل الواسع لوفد المعارضة، ونحن قلنا لهم لا تكرروا أخطاء جنيف 2".

وأضاف المعلم: "كنا نسمع تصريحات من وفد معارضة الرياض وكلها شروط مسبقة قبل أن يأتوا إلى جنيف"، قائلاً: "طلبنا من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، قائمة بأسماء الذين سنتحاور معهم؛ لأننا لا نريد أن نتحاور مع أشباح".

وأوضح الوزير المعلم، أن وفد معارضة الرياض كان قرر الانسحاب من الحوار بعد إنجازات الجيش العربي السوري، وكنا نأمل منه أن يفرح كما فرح شعبنا بكسر الحصار الذي دام 3 سنوات ونصف السنة عن أهالي نبل والزهراء، وهو لم يفرح لسبب بسيط وهو أنه لا ينتمي إلى هذا الشعب السوري، مؤكداً أن قرار مشغلي وفد معارضة الرياض في السعودية وتركيا وقطر هو ضرب عملية الحوار في جنيف وعلى كل حال انسحابهم أفضل، لأنهم لا يملكون أي حرية في قرارهم.

وأشار المعلم، إلى أنه يجب مشاركة وفد معارضة الداخل لأنهم معارضة وطنية بقيت في سورية طوال تلك الفترة الماضية ولا أحد يستطيع في المعارضة أن يدعي أنه الممثل الوحيد للمعارضة، مبيناً أنه على الجميع أن يعلموا، وفي مقدمتهم دي ميستورا، أن سورية تذهب إلى حوار سوري ـ سوري دون أي شروط مسبقة ولن تنفذ أي شرط مسبق لأي جهة كانت.

وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء، أنه “لم يجر أي حوار في الجوهر في جنيف، ووفدنا لم يضع أي شروط مسبقة، بينما الطرف الآخر هو من وضع شروطاً ونحن لن نلبي أي شرط مسبق”.

وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء أنه ليس هناك تغيير في الموقف الأردني، وقوافل الإرهابيين مازالت تعبر من الأردن إلى سورية، ولكن باتجاه واحد لأن من يعبر بالعكس يقتل.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء: “نؤمن بأن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة في سورية، ونحن لا نربط بين ما يجري في الميدان وبين العمل السياسي، ونعمل بشكل متوازٍ في مكافحة الإرهاب ولن يثنينا أحد حتى تطهير أراضينا من الإرهابيين”.

وأكد المعلم، أنه “طالما أن هناك متآمرين لم ييأسوا وينفقون أموال شعوبهم على مجموعات مسلحة فلا أحد يستطيع تقدير إلى متى ستستمر الأزمة، ولكن بعد إنجازات الجيش وضعنا أنفسنا على خط نهاية الأزمة شاؤوا أم أبوا”.

وشدد المعلم على أنه لا أحد أحرص من الدولة السورية على مواطنيها بمن فيهم أولئك المدنيون الموجودون كدروع بشرية لدى الإرهابيين، ولكن هذا الملف شيء ومؤتمر جنيف شيء آخر، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة لكل السوريين في أي مكان.

ولفت المعلم، إلى أن هناك أحلاماً لدى أردوغان ترتبط بالدولة العثمانية وهي تتلاشى على أرض الواقع، وهو ذهب إلى أمريكا الجنوبية ونال نصيبه من خلال الرفض الشعبي له.