الصفحة الرئيسية » الواجهة » داعش يبث إعلاناً مسجلاً بـ"ولاية حضرموت"

داعش يبث إعلاناً مسجلاً بـ"ولاية حضرموت"

07:28 2016/02/09

صنعاء - خبر للأنباء - وليد العمري:

أصدر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ولاية حضرموت في اليمن، تسجيلاً مصوراً جديداً لتدريباته وعملياته وهجماته التي تكشف توسعه وبسط نفوذه في أرجاء واسعة (جنوب البلاد).

وبث التنظيم تسجيلاً مرئياً بعنوان "أباة الضيم 2" عن "ولاية حضرموت"، يعرض في بدايته دورة عسكرية لمجاميع من عناصره المسلحة والملثمة بالأزياء والشعارات الخاصة بالتنظيم في "معسكر الشيخ أنس النشوان" بمنطقة صحراوية وتدريبات على العراك والرماية بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة بما فيها الرشاشات والـ"آر بي جي".

- قتال داعش والنصرة ينتقل من سوريا إلى اليمن

ويوثق التسجيل المصور، رصد تجمعات من وصفهم التنظيم بـ "المرتدين"، ومشاهد التحرك والتوجه لمهاجمة مجاميع مقاتليه لثكنات عسكرية تابعة للجيش اليمني، واقتحام الانغماسيين ثم نهب الأسلحة من الثكنات بوصفها "غنائم" ثم تفجير الثكنة العسكرية بعد العملية.

وتظهر مشاهد عمليات ذبح 4 جنود بتهمة الردة في صحراء نائية بحضرموت وأيضاً مشهدين أحدهما لتصفية من أسماه التنظيم أحد مرتدي الصحوات في سوق للقات، وآخر في إحدى المقاهي، دون أن يشير إلى المناطق التي تم فيها تنفيذ العمليات.

كما وثق الفيديو اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم مع جنود بثكنة عسكرية خلال الهجمات التي وقعت في مدينتي شبام والقطن بحضرموت، واقتحام للانغماسيين ويظهر أحد الانتحاريين ويدعى بتار العدني، متوعداً في الإثخان بمن يصفهم بـ"أعداء الله" وزفهم إلى جهنم وعملية انتحارية نفذها "العدني" بجمع من جنود الجيش في مدينة شبام، وتسلل عناصر التنظيم إلى إحدى الثكنات في المنطقة ومهاجمة نقاط أمنية وعسكرية في منطقة وادي سر، وإحدى المناطق على مداخل مدينة شبام، واندلاع مواجهات بين الطرفين فيها يوم الجمعة 20 نوفمبر، والتي أدت إلى استشهاد 16 وإصابة 26 آخرين بجروح من قوات الجيش ونحو 58 من المهاجمين.

واختتم الفيديو بمشاهد عملية تفخيخ وتلغيم مقام وضريح إسلامي أثري في مديرية ميفعة محافظة شبوة الشهير بولي الله "المغربي" الواقع في الناحية الجنوبية بوادي جول الريدة يوم 4 ديسمبر الماضي.

الجدير بالذكر، أن تنظيم داعش بث تسجيلاً مصوراً في أكتوبر 2015 بعنوان "أباة الضيم 1" صادراً عن "ولاية عدن أبين" يظهر فيه تواجده العلني وتنفذه وانتشار عناصره في عموم المحافظتين، ومشاهد أخرى لهجمات لمجاميع مقاتليه على مواقع الجيش واللجان الشعبية التابعة لأنصار الله (الحوثيين)، إبان المعارك خلال الأشهر الماضية.