الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » التقى قيادة العمليات الخاصة ومجموعة الصواريخ ولجان الحصر

التقى قيادة العمليات الخاصة ومجموعة الصواريخ ولجان الحصر

01:00 2012/12/24

أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر احمد، مواصلة العمل على إعادة هيكلة وتنظيم القوات المسلحة في سبيل بناءها على أسس علمية وحديثة، مشيرا إلى ان المرحلة الراهنة غير كل المراحل وأنه لا يوجد لدى أحد أي نوايا لتصفية الحسابات أو توزيع صكوك الوطنية لأن هذه مرحلة التقييم الموضوعي بحيث لا يكون فيها غالب ولا مغلوب.. وأن المعيار الحقيقي هو القدرة والكفاءة والإخلاص والأمانة في أداء الواجب الوطني. جاء ذلك خلال لقائه اليوم ومعه رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول في قيادة القوات الخاصة بصنعاء قيادة العمليات الخاصة وقيادة مجموعة الصواريخ ولجان الحصر للعُهد والاستلام والتسليم المكلفة من وزارة الدفاع برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان لشؤون التدريب والمنشآت التعليمية اللواء الركن علي سعيد عبيد. وأشار الوزير إلى أن وزارة الدفاع سوف تولي القوات المسلحة بمختلف صنوفها كل الرعاية والاهتمام ومنها العمليات الخاصة ومجموعة الصواريخ لتصبح أفضل مما كانت عليه. ووفقا لموقع وزارة الدفاع فقد جدد الوزير ناصر التأكيد بأن المرحلة الراهنة غير كل المراحل وأنه لا يوجد لدى أحد أي نوايا لتصفية الحسابات أو توزيع صكوك الوطنية لأن هذه مرحلة التقييم الموضوعي بحيث لا يكون فيها غالب ولا مغلوب.. وأن المعيار الحقيقي هو القدرة والكفاءة والإخلاص والأمانة في أداء الواجب الوطني. وأشاد وزير الدفاع بروح المسؤولية الوطنية العالية لدى القادة والضباط والصف والجنود والذين يدركون بأن هيكلة القوات المسلحة هي مهمة تاريخية ووطنية مبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والتي وقع عليها حكماء اليمن وقيادته السياسية للخروج من الأزمة.. مؤكداً على أن وزارة الدفاع سوف تولي القوات المسلحة بمختلف صنوفها كل الرعاية والاهتمام ومنها العمليات الخاصة ومجموعة الصواريخ لتصبح أفضل مما كانت عليه. من جانبه أوضح رئيس هيئة الأركان العامة بأن القوات المسلحة أكثر المتضررين من الأزمة التي تمثلت بالانشقاقات التي حصلت في صفوفها وهذا ما جعل القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي تضع نصب عينها إعادة اللحمة للقوات المسلحة من خلال هيكلتها وإعدادها على أسس علمية حديثة، ولاؤها الأول لله ثم للوطن.