الصفحة الرئيسية » الازمة السياسية » الاختطاف للضغط بشأن الافراج عن شحنة أسلحة ..

الاختطاف للضغط بشأن الافراج عن شحنة أسلحة ..

01:00 2012/12/27

كشف مصدر مطلع في العاصمة صنعاء عن تورط السفير التركي فضلي تشورمان في عقد صفقات شحنات المسدسات التي تم ضبطها في مناطق عدة في البلاد. مشيرا إلى ان شحنة المسدسات التي ضبطت في مديرية حيس بالحديدة مؤخرا لها علاقة باختطاف السياح الثلاثة بصنعاء. وكان وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر قحطان بحث امس مع موفد وزارة الخارجية الفنلندية يارنوسوريالا وموفد وزارة الخارجية النمساوية جوجر، تطورات الفنلنديين والنمساوي الذين تم اختطافهم من صنعاء مؤخراً،فضلا عن لقائه السفير التركي،حيث تزامنت لقاءات الامس مع تعالي اصوات برلمانية بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا. مصدر في وزارة الداخلية اليمنية امتنع عن التعليق لـ وكالة "خبر" عن علاقة السفير التركي بشحنة اسلحة الحديدة التي كانت متجه إلى منطقة خولان التي اختطف اليها السياح وقضية اختطافهم. وكانت عناصر مجهولة قامت باختطاف ثلاثة أجانب من وسط العاصمة صنعاء الجمعة الماضية إلى جهة غير معروفة، في حين أشارت أنباء غير مؤكدة من جهة رسمية عن اختطافهم إلى منطقة "بني ضبيان" في محافظة صنعاء. وفي هذا الصدد كشف مصدر محلي لـ وكالة "خبر" للأنباء ان أسباب اختطاف الثلاثة الأجانب " فنلنديين ونمساوي" شحنة الأسلحة التي كشفتها السلطات الأمنية مؤخرا في مديرية حيس بمحافظة الحديدة والتي كانت في طريقها من تعز إلى محافظة صنعاء. وكانت قوات الأمن في محافظة الحديدة "غرب البلاد" ضبطت كمية من المسدسات التركية في نقطة أمنية بمديرية حيس وهي قادمة من محافظة تعز بطريقها إلى خولان بصنعاء، ليتم بعدها حبس الجنود الذين قاموا بضبطها من قبل وزارة الداخلية الا ان الرئيس عبد ربه منصور هادي تدخل وأطلق سراحهم وعمل على ترقيتهم وتكريمهم معبرا عن سخطه لموقف الداخلية في حبسهما الذي جاء نتيجة ضغوط قبلية ،وفق المصدر السابق. المصدر ذاته كشف عن عقد صفقات لتوريد أسلحة تركية بين رموز قبلية مؤيدة لقيادات عسكرية تمردت عن الجيش اليمني والسفير التركي بصنعاء فضلي تشورمان، يتم بموجبها شراء أسلحة تركية متطورة يستخدمها الأفراد عبر السفير من تركيا وشحنها لتنتهي مسؤوليته عند وصولها الموانئ اليمنية. في حين تعمل قيادات في حكومة باسندوة العمل على توصيلها إلى أصحابها الحقيقيين، ومن ضمنها شحنة الحديدة التي تم كشفها ليتم اختطاف الأجانب من قبل رجال القبائل للضغط على الحكومة تسليمهم شحنة المسدسات. وكان وزير الداخلية التقى المبعوثان الفنلندي والنمساوي اعقبه لقاءا آخر مع السفير التركي بصنعاء ما يؤكد تصريحات المصدر المطلع لوكالة "خبر" ان هناك علاقة وثيقة بين تورط السفير التركي بصفقات الاسلحة ومنها ما تم ضبطه في الحديدة واختطاف السياح الثلاثة بصنعاء. فقد أكد وزير الداخلية خلال لقائه اليوم بصنعاء سفير جمهورية تركيا لدى اليمن فضلي تشورمان، ان بعض وسائل الإعلام تسعى للإساءة إلى العلاقات التركية اليمنية لمصلحة أطراف إقليمية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ". فيما أكد سفير تركيا لدى اليمن انه مطمئن لمستوى العلاقات الثنائية التي وصلت بين اليمن وتركيا في المرحلة الراهنة، مبينا ان التعاون مستمر بين الحكومتين في تعزيز مكافحة الجريمة وأي أعمال تهريب تضر بمصلحة البلدين الشقيقين. من جانب آخر جدد عدد من نواب البرلمان مطالبة حكومة باسندوة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، وكذا إقالة مسئولين أمنيين، على خلفيات شحنات المسدسات التي تستخدم في عمليات الاغتيال التي تشهدها البلاد منذ شهور وتطال قيادات عسكرية وامنية.