الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » التوتر يخيم على منطقة نهم بعد انتهاء مهلة قبلية لانسحاب احد المعسكرات

التوتر يخيم على منطقة نهم بعد انتهاء مهلة قبلية لانسحاب احد المعسكرات

01:00 2013/01/02

تشهد منطقة "نهم" شمال العاصمة صنعاء، حالة من التوتر بعد انتهاء المهلة التي منحتها القبائل لمعسكر الفرقة الأولى مدرع "المنحلة" بموجب قرار رئاسي، لمغادرة المنطقة بشكل نهائي مساء اليوم الأربعاء، حيث يستعد مقاتلي القبائل لخوض مواجهة مسلحة ضد المعسكر في حال رفض الانسحاب انتقاما للاعتداء الذي تعرض له عدد من أبنائهم السبت الماضي على يد جنود من المعسكر. وقال مصدر قبلي في المنطقة لـ وكالة "خبر" للأنباء، ان رجال القبائل توافدوا على المنطقة منذ صباح اليوم في انتظار انسحاب المعسكر من "فرضة نهم" التي استباحها خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة العام الماضي، مشيرا إلى ان أبناء المنطقة نظموا اعتصاما منذ أسابيع للمطالبة برحيل المعسكر الذي يقوم باستفزاز ومهاجمة أهالي المنطقة بذريعة وقوفهم إلى جانب القوات الحكومية خلال المواجهات الماضية. وأضاف المصدر ان مجاميع من مشايخ وأعيان وعناصر قبيلة نهم تجمعوا اليوم في منطقه بران نهم بجوار المعسكر في انتظار انسحاب قوات المعسكر عن منطقتهم بشكل نهائي مبدين استعدادهم خوض مواجهات مسلحة ضده لحماية قراهم وأبنائهم من استفزازات جنود المعسكر، وانتقاما للاعتداء الذي تعرض له شباب من أبناء قبائل المنطقة السبت الماضي على يد جنود المعسكر دون سبب يذكر سوى انهم يمارسون حقهم في الاعتصام بالقرب من المعسكر للمطالبة بانسحابه عن المنطقة. وذكر المصدر ان مسلحي القبائل على استعداد لاقتحام المعسكر الذي يظم يأوي فيه ميليشيات مسلحة تابعة لأحد الأحزاب من الذين ساندوا قوات الفرقة في مهاجمة المنطقة العام الماضي. وأشار إلى ان أبناء المنطقة توصلت مع وساطة قبلية قامت بها قبائل من محافظة مأرب السبت الماضي إلى اعطاء المعسكر ملهة اربعة أيام تنتهي مساء اليوم للانسحاب من المنطقة بحلول مساء اليوم.. في حين تشهد المنطقة اعتصامات وقطع للطريق الذي يربط العاصمة بمحافظة مأرب احتجاجا على بقاء المعسكر. وأوضح المصدر ان المعسكر خلال اليومين الماضيين بالاستيلاء على أراضي تابعة لأبناء قبائل نهم، ومنها نهب أراضي تابعة لبيت آل عيسى من قبل قوات المعسكر. يذكر ان مناطق نهم وأرحب الواقعة شمال العاصمة صنعاء شهدت العام الماضي مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية والقوات المنشقة التابعة للفرقة الأولى مدرع "المنحلة" وميليشيات حزبية مساندة لها ادت لسقوط العديد من الضحايا وتدمير ممتلكات عامة وخاصة قدرت قيمتها بالملايين.