الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » الخارجية الاسرائيلية تنفي اعتقال أحد أفراد الموساد في اليمن

الخارجية الاسرائيلية تنفي اعتقال أحد أفراد الموساد في اليمن

01:00 2013/01/05

نفت إسرائيل الجمعة، علمها باعتقال أحد أفراد جهاز الموساد في اليمن. ونقلت وكالة "يو بي أي" الاميركية عن الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت إنها ليست على علم باعتقال أحد أفراد جهاز الموساد في اليمن. وكانت النيابة العامة في محافظة عدن "جنوب البلاد، قالت انها انتهت من التحقيق مع المواطن إبراهام الدرعي "24 عاما" ، من الديانة اليهودية، المتهم بالتجسس لمصلحة جهاز "موساد" الإسرائيلي، وسيحال ملفه إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة ومكافحة الإرهاب في المحافظة خلال يومين، ليواجه في حال إدانته بالتجسس لإسرائيل عقوبة الإعدام، وفقاً للقوانين اليمنية النافذة. وكانت محكمة يمنية مماثلة حكمت في مارس 2009 بالإعدام على يمني أدين بالتخابر مع إسرائيل، وبالتحديد مع رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، كما حكمت على يمنيين إثنين آخرين في القضية نفسها بالسجن 5 و 3 سنوات. وحينها أنكرت إسرائيل أي علاقة لأجهرتها الاستخباراتية بالمتهمين، واعتبر الناطق باسم أولمرت في حينه أن القضية "مختلقة". إلى ذلك نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مصادر أمنية يمنية،أن الدرعي كان يخضع منذ اشهر لمراقبة أجهزة الأمن التي حصلت في سبتمبر الماضي على معلومات مهمة حول نشاطه التجسسي لمصلحة إسرائيل، وقيامه خلال عامين بتجنيد عشرات اليمنيين في محافظات عدة في إطار شبكة تجسس لمصلحة "موساد". وأضافت المصادر أن تحقيقات النيابة الجزائية في عدن كشفت الكثير من التناقضات في اعترافات المتهم، فمرة يؤكد ومرة ينكر وثالثة يدلي باعترافات جديدة، ثم يقول إنه دخل المصح النفسي في صنعاء لمدة عام. لكنها أكدت انه سيحاكم طبقاً لاعترافاته بأنه عميل لـ "موساد"، خصوصاً انه أدلى باعترافات خطيرة أمام المحققين في تعز بينها أن كثيراً من الأطفال اليمنيين الذين فقدوا قبل أعوام تم تهريبهم إلى دول الجوار عبر منظمات صهيونية ومنها إلى إسرائيل. كما أقر بأن "الموساد" يقوم بتعليمهم وتدريبهم كعملاء له، ومن ثم يعيد إرسالهم إلى اليمن، أو إلى أي دولة عربية أو إسلامية بأسماء وجنسيات مختلفة للعمل لمصلحته واختراق المنظمات الإسلامية. ولفتت المصادر إلى أن الدرعي كان هاجر من اليمن إلى إسرائيل وعمره 17 عاماً عن طريق التهريب إلى دولة خليجية حيث تواصل مع القنصلية الأميركية التي استضافته، وبعد أن تحققت من هويته (اليهودية) منحته تصريح مرور إلى إسرائيل عبر الأردن، وبعد وصوله إلى تل أبيب درس التعاليم الدينية والأساسية في إحدى مستوطنات اليهود المهاجرين من اليمن. وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية كشفت في تقرير الأربعاء الماضي أن أجهزة الأمن اليمنية ألقت القبض على أحد اليهود من أصل يمني بتهمة التجسس لصالح "موساد". وأقرت بأن المتهم هاجر إلى إسرائيل قبل فترة لكنه عاد إلى اليمن لزيارة بعض أقربائه. وأوضحت "معاريف" أن الدرعي اعترف أثناء التحقيق معه بأنه يعمل لصالح "موساد" وأنه جند شبكة من الجواسيس اليمنيين تم القبض على أعضائها خلال الأيام الأخيرة.