في رسالة موجهة إلى العاهل السعودي سلمت للسفارة بصنعاء ..
طالبت منظمة "محاربة الاتجار بالبشر" اليمنية،وناشطين حقوقيون العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بوقف كافة المستحقات المالية التي يتم تسليمها إلى مراكز النفوذ وقوى وشخصيات عسكرية وقبلية بما بات يعرف بـ "كشوفات اللجنة الخاصة"، وتحويل تلك المبالغ الى مساعدات تنموية لإنشاء مشاريع خدمية تساعد في تحقيق نهضة واستقرار اليمن. وأكدت في رسالة سلمتها للسفارة السعودية بصنعاء تلقت وكالة "خبر" نسخة منها، ضرورة وقف كافة أعمال الاتجار بالبشر وتهريب الأطفال والتهريب عبر الشريط البري الحدودي وبالتنسيق بين الوزارات المعنية في البلدين الى إعادة النظر في قوانين وشروط الكفالة للقوى اليمنية العاملة فيها بما يتناسب مع حجم العلاقات التاريخية وعمق العلاقات الأخوية وتحقيق المصالح المشتركة .. مضيفة أهمية النظر في وضع أبناء اليمنيين العاملين في السعودية والسماح لهم بالالتحاق بالجامعات السعودية لما في ذلك من تحقيق منفعة مشتركة للبلدين. وتضمن الرسالة الدعوة إلى ضرورة إصدار قوانين تلزم أجهزة الضبط في المملكة بحسن معاملة العمالة اليمنية وفقا لمعايير الأخوة وحسن الجوار وطبقا للقوانين والتشريعات الدولية في هذا الصدد .. لافتة الى اهمية أن تكون عمليات التوظيف تحت رعاية وتنسيق وزارة العمل في البلدين وأن تخضع لمبادئ الإعلان والقبول والمفاضلة بعيدا عن شركات ومكاتب التوظيف التي تمارس أساليب ابتزازية تسيء إلى العلاقات الأخوية بين البلدين. ونفذت المنظمة والناشطون اليوم وقفة احتجاجية صامتة في جولة الرويشان، أعقبتها مسيرة إلى مبنى السفارة السعودية لتسليم رسالة موجهة للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود، تضمن مطالب من أجل الرعايا اليمنيين في المملكة. وتطرقت الرسالة الى خصوصية العلاقات الأخوية المتميزة بين اليمن والمملكة العربية السعودية والتي اتسمت بالمرونة، وكانت المصالح المشتركة هي الهدف في تدفق العمالة اليمنية. وطالبت المنظمة والناشطون بكشف حقيقة وملابسات ماتعرضت له الفتاة اليمنية من حادث لا أخلاقي ولا إنساني، قالت ان فاعلوه تجردوا من كل معاني القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية ولم يعيروا أي بال إلى قداسة المكان الذي مارسوا فيه جريمتهم .. لافتين على ضرورة تقديمهم الى محاكمة عاجلة لينالوا جزائهم الرادع وضمان سلامة الفتاة وكافة أفراد أسرتها. وأكدوا أهمية كشف ملابسات قضية دفن المواطن اليمني أحمد العزي مطير واستلام ديته من قبل أطراف غير معروفة بناء على توجيهات مباشرة من الأميرة "قماش بنت محمد بن عبدالعزيز" وسرعة إطلاق أحد أقربائه الذي قدم الى المملكة لاستلام الجثة وتم القاء القبض علية وحبسه إلى جانب التحقيق في قضية إحراق المواطن اليمني جميل العديني لنفسه وإحالة من تسببوا له بذلك الى الجهات المختصة. نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم معالي / سفير المملكة العربية السعودية في اليمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع ...من أجل علاقات أخوية قائمة على المصلحة المشتركة – الاحترام المتبادل – المعاملة بالمثل أما بعد بالاشارة الى الموضوع اعلاة نود أن نؤكد لكم بأنه لا يخفى عليكم بأن منطقة الخليج واليمن تتميز بأنها ضمن تكوين طبيعي واحد وهو الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة العربية، الأمر الذي أعطى لهذه البلدان تاريخاً متشابهاً بل تداخلاً تاريخياً مترابطاً منذ القدم، لقد أثر موقع اليمن على البحار واتصاله براً بشمال الجزيرة العربية وشرقها على حياة السكان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فعلاقته التاريخية ارتبطت تاريخياً بالدول الواقعة شرق وشمال شبه الجزيرة العربية. وقد ساعد على ذلك خصوصية العلاقات الأخوية المتميزة بين اليمن والمملكة العربية السعودية والتي اتسمت بالمرونة والعلاقات الطيبة بين المملكة وحكومة الجمهورية اليمنية، وكانت المصالح المشتركة هي الهدف في تدفق العمالة اليمنية – فمن ناحية قدمت اليمن خير أبناءها العمال في المساهمة في النهضة العمرانية والتجارية والخدمية في المملكة. بينما استفادت اليمن من إرساليات العمال من الأموال التي أصبحت رافداً اقتصادياً للدولة والمجتمع كما أن اليمن تستطيع أن تقدم العديد من العناصر الإيجابية في صالح دول الخليج بدرجة أولى، ومن هذه العناصر التي ستقدمها اليمن نحو إقامة شراكة متكافئة ما يلي:ـ إحداث توازن ديمجرافي والحفاظ على الهوية العربية الخليجية وتأمين حدود مجلس التعاون الجنوبية والشرقية تأمين إمداد النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية عبر سواحل بحر العرب وخليج عدن وباب المندب.وضمان وجود سوق يمنية لاستهلاك البضائع الخليجية . وتمكين الاستثمارات الخليجية في السوق اليمنية في القطاع الصناعي والقطاع الزراعي وتوفير الأيدي العاملة المدربة وغير المدربة ..كما أن تحقيق الأمن والإستقرار في اليمن ينعكس أيجابا في أمن وأستقرار المملكة بشكل خاص والدول الخليج بشكل عام في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية الحالية على دول المنطقة . ولذلك وفي ظل العلاقات الأخوية التي تربط المملكه العربية السعودية واليمن فإننا نتطلع كشباب الثورة الشبابية الى إستمرار وتوطيد هذه العلاقات وفقا لمعايير المصالح المشتركة والإحترام المتبادل والمعاملة بالمثل لما يحقق أمن وأستقرار البلدين متمنيين النظر الى ما سنتطرق اليه في رسالتنا هذه بعين الإعتبار . لأن أستمرار مثل هذه التجاوزات لا يخدم مسار العلاقات المتكافئة وتعرض العلاقه الى محاولةالأستهداف من قبل قوى أقليمية ودولية تعمل على إستغلالها لشق الصدع وتوتير العلاقات الأخوية بين الحكومتين والشعبين . لذلك فأننا نؤكد على التالي :- 1- ظرورة إعادة النظر في قوانين وشروط الكفاله للقوى اليمنية العاملة في السعودية بما يتناسب مع حجم العلاقات التاريخية وعمق العلاقات الأخوية وتحقيق المصالح المشتركة . 2- اصدار قوانين تلزم أجهزة الضبط في المملكة بحسن معاملة العمالة اليمنية وفقا لمعايير الأخوة وحسن الجوار وطبقا للقوانين والتشريعات الدولية في هذا الصدد . 3- أن تكون عمليات التوظيف تحت رعاية وتنسيق وزارة العمل في البلدين وأن تخضع عمليات التوظيف الى مبادئ الإعلان والقبول والمفاضلة.بعيدا عن شركات ومكاتب التوظيف التي تمارس أساليب ايتزازية تسيئ الى العلاقات الأخوية بين البلدين . 4- كشف حقيقة وملابسات ماتعرضت له الفتاة اليمنية من حادث لاأخلاقي ولا إنساني تجرد فاعلوة من كل معاني القيم الدينيةوالأخلاقية والإنسانية ولم يعيروا أي بال الى قداسة المكان الذي مارسوا فية جريمتهم .وتقديمهم الى محاكمة عاجلة لينالوا جزائهم الرادع .وضمان سلامة الفتاة وكافة أفراد أسرتها . 5- كشف ملابسات قضية دفن المواطن اليمني أحمد العزي مطير وإستلام ديته من قبل أطراف غير معروفين بناء على توجيهات مباشرة من قبل الأميرة / قماش بنت محمد بن عبدالعزيز .وسرعة إطلاق أحد أقربائة الذي قدم الى المملكه لإستلام الجثة وتم القاء القبض علية وحبسة . وكذلك والتحقيق في قضية إحراق المواطن اليمني جميل العديني لنفسه وإحالة من تسببوا له بذلك الى الجهات المختصه. 6- إطلاق كافة المعتقلين في سجون المملكة ممن لم تثبت عليهم أي جرم جنائي يستوجب السجن .وإعادة النظر في المحكومين .والسماح بفتح قنوات التواصل مع ذويهم في اليمن . 7- تشكيل لجنة تحقيق مشتركة للنظر في قضايا المسرحين والذين ثبت دخولهم الى المملكه بطرق قانونية وتم إبتزازهم عن طريق أطراف ومكاتب توظيف في البلدين , بأعتبار أن إستمرار مثل هذه الممارسات وعدم معاقبة مرتكبيها يؤثر في العلاقات الأخوية بين البلدين . 8- وقف كافة اعمال الإتجار بالبشر وتهريب الأطفال والتهريب عبر الشريط البري الحدودي وبالتنسيق بي الوزارات المعنيه في البلدين . 9- وقف كافة المستحقات المالية التييتم تسليمها الىمراكز النفوذ وقوى وشخصيات عسكرية وقبلية بما بات يعرف (كشوفات اللجنه الخاصه ) وتحويل تلك المبالغ الى مساعدات تنموية لأنشاء مشاريع خدمية تساعد في تحقيق نهضة وإستقرار اليمن . 10- النظر في وضع أبناء اليمنيين العاملين في السعودية والسماح لهم بالإلتحاق بالجامعات السعودية لما في ذلك من تحقيق منفعة مشتركة للبلدين . وفي الأخير نتمنى أن تبلغوا خادم الحرمين الشريفين منا وافر الحب والإحترام ولكم منا جزيل الشكر والتقدير