وفقاً لبيان مفوضية اللاجئين
شهد اليمن خلال العام 2012م نزوحاً افريقياً غير عادياً على اراضيه في رقم قياسي جديد هو الاعلى بالنسبة للسنوات السابقة التي شهدت توافد الالاف من القرن الفريقي خاصة الصومال واثيوبيا التي شهدتا نزوحا بسبب الاوضاع الاقتصادية وبسبب الحرب الأهلية في الصومال التي اجبرت الكثير من السكان على النزوح الى اليمن . واكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تتتخذ من جنيف مقراً لها ان عدد النازحين من القرن الافريقي الى اليمن وصل الى 107500 لاجئ خلال العام 2012م عبر البحر الاحمر بطرق غير شرعية. وقال البيان الصادرعن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ان العدد ازداد بشكل اكبر مقارنة 100 الف لاجئ قبل العام الماضي 2011م الذي شهدت توافد النازحين بشكل اقل وصل الى 84 الف لاجئ غالبيتهم من اثيوبيا . مفوضية الاجئين قالت ان تزايد هجرة الافارقة الى اليمن ينتج عنه آثار سلبية على اليمن البلد الذي يعاني من تدهور في اوضاعه الاقتصادية خلال السنوات الاخيرة . ورحب الناطق باسم مفوضية اللاجئين ادريان ايدواردز بقرار الحكومة اليمنية استضافة مؤتمر إقليمي خلال العام الجاري للبحث في رسم استراتيجيات متطورة للحد من تدفق اللاجئين الى اليمن بطرق غير شرعية . واستقبلت اليمن خلال السنوات العشر الاخيرة عشرات الالاف من اللاجئين من القرن الافريقي نتيجة الاوضاع الاقتصادية والحرب الاهلية التي تشهدها عدد من الدول هناك،الامر الذي القى بتعاته على اليمن الموقعة على الاتفاقية الدولية لاستقبال اللاجئين . وتعد الاوضاع الاقتصادية المتردية التي تعيشها اليمن من اهم العوائق التي لا تسمح لها باستقبال اعداد اخرى من اللاجئين القادمين من منطقة القرن الافريقي .