على خلفية المعارك في مالي ..
عززت السلطات الأمنية اليمنية من إجراءات الحماية في محيط السفارة الفرنسية في العاصمة صنعاء, وسط معلومات عن تلقي السفارة تهديدات ، على خلفية مشاركة القوات الفرنسية في الحرب الجارية حاليا في دولة مالي ضد تنظيم القاعدة. وذكر مصدر أمني لـ وكالة "خبر" للأنباء، ان التعزيزات جاءت على خلفية تلقي السفارة تهديدات بمهاجمتها على خلفية مشاركة القوات الفرنسية في الحرب الدائرة في جمهورية مالي منذ ايام ضد عناصر تنظيم القاعدة ، ما استدعى إلى مضاعفة الحراسة الأمنية لحماية السفارة إلى جانب نشرها للتحريات في محيط السفارة. وتزايدت التداعيات الإقليمية والدولية للحرب الفرنسية في مالي، حيث خطف تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي 41 رهينة أجنبيا بينهم أميركيون وبريطانيون وفرنسيون ويابانيون، أي أنهم من الدول الكبرى التي دعمت فرنسا لفظيا ومعنويا وعزفت عن مساعدتها عسكريا وميدانيا، ووصل التهديد إلى سفارة فرنسا في صنعاء التي تشهد تزايدا في هجمات القاعدة ونشاطه منذ العام الماضي. وذكر المصدر ان الإجراءات الأمنية بدأت مساء أمس الخميس بعد تصاعد تطور الوضع في المغرب العربي، والذي وصل إلى اليمن حيث بدأ الخطر واضحا على السفارة الفرنسية، لكننا سنعمل على منع أي هجمات تستهدف المصالح الغربية في البلاد حسب تعبيره. وتخوض قوات الأمن والجيش في البلاد مواجهات متواصل بمساندة الطائرات الأميركية بدون طيار ضد عناصر تنظيم القاعدة في العديد من المناطق، في حين تشهد الأجهزة الأمنية انهيار شبه تام منذ اكثر من عام.