اجتماع في الرياض يسبق اجتماع صنعاء..

في حين تستعد العاصمة صنعاء غدا لعقد اجتماع سياسي موسع يضم وفد رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي بحضور أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، احتضنت العاصمة السعودية الرياض اليوم اجتماعا لا يقل أهمية عن اجتماع صنعاء، حيث عقدت اللجنة الفنية المشتركة لتحديد الاحتياجات التنموية للجمهورية اليمنية، اليوم اجتماعها الـ 12 في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج في العاصمة السعودية الرياض. الاجتماع الذي رأس وفد اليمن فيها نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور مطهر العباسي، وعقد رئاسة مشتركة من كل من اليمن ومملكة البحرين والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، ناقش سير تنفيذ المشاريع التي تقوم دول مجلس التعاون بتمويل تنفيذها في اليمن حاليا، والمشاريع الممولة من تعهدات المانحين في مؤتمر لندن العام 2006م وكذا الآليات اللازمة لتسريع وتيرة التنفيذ خلال العام الجاري. وتعرضت عملية التسوية السياسية في اليمن إلى عراقيل تمثلت في رفض احد اطراف العملية السياسية لقرارات الرئيس هادي بشأن اعادة تنظيم القوات المسلحة، وأطراف أخرى رافضه الدخول في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب. وذكرت وكالة الأنباء الحكومية ان الاجتماع عرض نتائج اجتماع المانحين في كلٍ من الرياض ونيويورك، ومناقشة دراسة البنك الإسلامي حول آليات التمويل والتنفيذ والإشراف والتقييم لسير تنفيذ المشاريع في اليمن. كما جرى عرض مقترح وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية بشأن المسار السريع لاستيعاب تعهدات المانحين.. وأوضح المقترح أنه سيتم إنشاء جهاز خاص لمتابعة سرعة تنفيذ المشاريع التنموية الممولة من قبل المانحين. وخلال الاجتماع أشار العباسي إلى أن الحكومة اليمنية قطعت شوطا كبيراً في تنفيذ البرنامج المرحلي لتجاوز الأزمة الاقتصادية واستعادة النشاط الاقتصادي والتنموي من خلال إعداد العديد من البرامج والمشاريع التي تحقق الاستفادة القصوى من دعم المانحين. حضر الاجتماع المستشار الاقتصادي في السفارة اليمنية في الرياض الوزير المفوض خليل على أحمد السروري وعدد من المختصين في وزارة التخطيط والتعاون الدولي ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي والصناديق والمؤسسات التنموية التابعة لها.