بعد الافراج عنهم من قبل السلطات السودانية..

وصلت إلى صنعاء اليوم الدفعة الثانية من الصياديين اليمنيين الذين تم الافراج عنهم من قبل السلطات السودانية، حيث استقبلت العاصمة صنعاء 12 صياداً يمنياً احتجزتهم السلطات السودانية خلال الفترة الماضية بسبب دخولهم مياها الاقليمية، وكانت الدفعة الأولى من المفرج عنهم وصول صنعاء مطلع الشهر الجاري. ووفقا لعضو مجلس النواب عبده ردمان الذي كان في استقبال الصيادين اليمنيين فأن سبب احتجاز الصيادين هو سوء الأحوال الجوية حيث قامت الرياح بجرف سفن الصيادين إلى المياه الاقليمية لدولة السودان الشقيقة. ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن ردمان، أن مجلس النواب والحكومة قاموا بمتابعة قضايا الصيادين من خلال التواصل مع الحكومة السودانية والجهات المعنية فيها بالإفراج عنهم باعتبار أن قضياهم ليست جنائية أو كبيرة .. مبيناً أن المسئولين في السودان تفهموا وضع الصيادين، وأفرجوا عنهم وألغوا الاحكام التي اتخذت تجاههم ووصلت الى السجن من 3-10سنوات. من جانبه عبر الصياد سالم يحي زعيم نيابة عن الصيادين اليمنيين عن شكرهم للحكومة ومجلس النواب الذين لمتابعتهم قضيتهم أولاً بأول، وتواصلهم عبر القائم بالعمل في السفارة اليمنية بالخرطوم في متابعة السلطات السودانية للإفراج عنهم. الوكالة الحكومية لم تذكر في خبرها شيئا عن مصير قوارب الصيد الخاصة باليمنيين المفرج عنهم والتي تعد مصدرهم الوحيد لتأمين معيشة أسرهم، ولم تشير إلى دعم او معالجة حكومية لتحسين أوضاعهم المعيشية خلال المرحلة المقبلة. وكانت السلطات السودانية افرجت نهاية الشهر الماضي عن عشرين صياداً يمنياً تم اعتقالهم عند دخولهم المياه الإقليمية السودانية بعد محاكمتهم من قبل سلطات الخرطوم وصدرت بشأنهم أحكام قضائية بالسجن مدد تتراوح بين ثلاث إلى سبع سنوات. ووفقا لوكالة الأنباء الحكومية فقد جاء الافراج بعد لقاء نائب رئيس مجلس النواب محمد علي سالم الشدادي مع نائب رئيس المجلس الوطني في جمهورية السودان الشقيقة هجو قسم السيد الذي تم على هامش مشاركة وفد مجلس النواب برئاسة الشدادي في الدورة الثامنة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة السودانية الخرطوم خلال الفترة 21-22 يناير الماضي 2013. وعرض أثناء اللقاء قضية الصيادين اليمنيين ومناقشة أوضاعهم الاجتماعية والأسرية.