دعا قوى الحداثة للتوحد بوجه خطر التطرف..

دان الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام بشدة جريمة الاغتيال التي أودت بحياة المنسق العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين التونسية المعارضة المناضل شكري بلعيد. وجاء في برقية بعثها رئيس المؤتمر: إن المؤتمر الشعبي العام بقياداته وكوادره وأنصاره يجدون في هذا العمل الجبان مجازفة من التيارات المتطرفة التي أصيبت بالعمى لمجرد أنها وصلت إلى السلطة ولا تتورع عن الاستهتار بمصير الدولة التونسية والشعب التونسي،و إن خيار العنف الذي مثل واحدة من مساوئ هذا التيار المتطرف إلا أنه تحول إلى غول يحاول التهام أسس التطور والاستقرار ليس في تونس فقط وإنما في المنطقة العربية. وأضاف رئيس المؤتمر: إن المؤتمر الشعبي العام الذي يدعو إلى وقف خيار العنف ويبارك التغير الايجابي القادر على توفير أرضية للتعايش السياسي والفكري بين مختلف مكونات الحياة السياسية، إلا أن اغتيال المناضل الجسور شكري بلعيد بهجوم غادر دق ناقوس الخطر وهو فعل يدفع كل المناضلين في كل الوطن العربي إلى أخذ الحيطة والحذر من الثقافة الدموية والرعب السياسي الذي يقتحم المشهد التاريخي للأمة العربية ويهدد باستنزاف المكاسب وتدمير القيم كما يهدد التطور العام في المنطقة بالنكوص والتراجع. وقال الزعيم في البرقية: إن دم الشهيد المناضل شكري بلعيد يوفر نبراساً متوهجاً يقود الأحرار في تونس وفي كل المنطقة نحو التوحد والتعاون لوقف مسلسل التصفيات الجسدية للمخالفين والمعارضين،داعيا في الوقت نفسه كل قوى الحداثة والتقدم الى التوحد والعمل المشترك في مواجهة هذا الخطر الداهم الذي يمثله التطرف والقوى التي تنتهجه وتسلكه. وتمنى رئيس المؤتمر في ختام برقيته للشعب التونسي أن يتجاوز هذه المحنة مترحماً على الشهيد شكري بلعيد سائلاً الله العلي القدير أن يلهم أهله وذويه وحركة الوطنيين الديمقراطيين الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جناته. وإنا لله وإنا إليه راجعون..