استقبل قيادة الملتقى الوطني لأبناء الجنوب..

قال الرئيس عبد ربه منصور هادي ان الوضع في البلاد لا يزال صعبا ومعقدا نتيجة ما مرت به نتيجة ما سمي بالربيع العربي وتفجير الوضع في صنعاء وتداعياته، مشيرا إلى انه تم ادراج القضية الجنوبية ومشكلة صعدة ضمن الالية التنفيذية للمبادرة الخليجية لتصبح عنصرا هاما من قضايا الحوار الوطني المرتقب. جاء ذلك خلال استقباله اليوم بصنعاء ،قيادة الملتقى الوطني لأبناء الجنوب للاطلاع على طبيعة اعمالهم وما تم انجازه من خلال تكويناتهم الفرعية في مختلف المحافظات الجنوبية والجامعات والمراكز الاكاديمية التي شكلت نواة تأسيس الملتقى ونشاطه. وفي اللقاء قال الرئيس هادي :" ان الوضع لا يزال صعبا ومعقدا بعد مرحلة التغيير التي شهدها اليمن بعد ثورات الربيع العربي وتفجير الوضع في صنعاء وتداعياته حيث لم تحسم الشرعية الدستورية او الشرعية الثورية الوضع على الميدان، واتفق الجميع حقنا للدماء على الاتجاه نحو التسوية والوفاق من خلال المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة، والتي تم انجاز الكثير منها في هذا الاطار عبر تنفيذ المرحلة الاولى والولوج الى المرحلة الثانية من خلال مؤتمر الحوار الوطني المزمع انعقاده في 18 مارس القادم". وأضاف الرئيس" ان المبادرة الخليجية بلبناتها الاولى لم تشر الى القضية الجنوبية او مشكلة صعدة ولكن بإدراكنا بأهمية القضية الجنوبية ومشكلة صعدة فقد وضعنا ذلك من خلال الالية التنفيذية لتصبح عنصرا هاما من قضايا الحوار التي يجلس الجميع ويبحث في الحلول لبناء يمن جديد يضمن الحقوق والمساواة لجميع ابناءه بعيدا عن الاقصاء والتهميش وطن يتسع للجميع لا ظالم فيه او مظلوم". ووفقا لوكالة الانباء الحكومية فقد تحدث في اللقاء عدد من الاكاديميين والمناضلين وممثلي المحافظات، مثمنين الخطوات والقرارات التي اتخذها الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في اطار عملية إعادة الهيكلة وكذلك القرارات المتصلة بالجنوب من خلال لجان الاراضي والممتلكات وعودة تسوية اوضاع المتقاعدين العسكريين والتي تمثل دافع هام وحافزا قوي لمشاركة ابناء الجنوب في الحوار الوطني الشامل. واستعرضوا نشاط الملتقى خلال الفترة الماضية بما يمثله من قدرات وكفاءات تسهم في تحقيق التطلعات والاستحقاقات الوطنية القادمة ..متطلعين الى المشاركة والتمثيل في مؤتمر الحوار. وجددوا دعم خطوات وتوجهات الرئيس عبدربه منصور هادي للإسهام في عملية التحول في اليمن وصولا لدولة النظام والقانون والحكم الرشيد والعدالة والمساواة .