خلال لقاءه رئيس عمليات الصليب الاحمر الدولي..

قال رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي أن يبذل كل الجهود الممكنة لاستعادة 56 مسجون يمني في جوانتانامو واعادتهم وتأهيلهم في المجتمع من خلال تجهيز اصلاحيات خاصة وتوفير السكن والعمل لهم ومساعدتهم في بناء اسر لهم للابتعاد عن التطرف والافكار الهدامة. واضاف رئيس الجمهورية خلال لقاءه اليوم رئيس عمليات الصليب الاحمر بيير كراهنبول " كما يوجد لدينا التوجه ذاته بتحويل عدد من السجون الى اصلاحيات لتعليم المحكومين المهن والحرف لمساعدتهم لاحقا في توفير فرص العمل والاندماج مع المجتمع ". وكان الجانبان بحثا إمكانية مساهمة الصليب الأحمر في مساعدة اليمن على تطوير عدد من السجون إلى اصلاحيات ، تساعد في رفع مستوى المحكومين المهني عبر تعليمهم مجموعة من الحرف داخل السجون ، ومساعد بعض المحكومين على التخلي عن الافكار المتطرفة ونبذ العنف. واشاد الرئيس هادي ـ حسب وكالة الأنباء الرسمية ـ بالدور الايجابي والاسهامات الفاعلة والميدانية التي تؤديها طواقم الصليب الاحمر من خلال المساعدة في العمل مع النازحين في صعدة وابين وحجة وغيرها وكذلك مع اللاجئين من الصومال وافريقيا الذين يشكلون نحو مليون ومائتين الف لاجئ موزعين على مختلف المحافظات. وقال رئيس الجمهورية إن الازمة التي مر بها اليمن زادت من التحديات والصعوبات التنموية، والقت بظلالها على الاوضاع الصحية والانسانية وازدياد مساحة العوز والفقر مما يتطلب تكثيف المساعدات الانسانية في هذا الاطار. واضاف" نتطلع من الصليب الاحمر مع منظمة الصحة العالمية العمل من اجل مكافحة امراض الملاريا والبلهارسيا"، مؤكدا انه سيقدم كل الدعم والتسهيلات لعمل الصليب الاحمر في اليمن والوصول الى كل المناطق المستهدفة لوصول البعثة اليها بما في ذلك الاصلاحيات .. فيما اشاد رئيس عمليات الصليب الاحمر بالدعم القوي والدائم لليمن في مساندة الحملة الدولية على حماية العاملين في الصليب الاحمر في المجال الاسعافي والتي كانت اليمن من اوائل الدول الداعمة لهذه الحملة. وأكد على اسهام الصليب الاحمر الدولي لتقديم العون والمساندة لليمن في تقديم المساعدات الممكنة لتجهيز الاصلاحيات خصوصا في جوانب المياه والصرف الصحي والنظافة وغيرها .. وقال أن التعاون القائم بين الحكومة اليمنية والصليب الاحمر الدولي له تاريخ حافل صاحب العديد من التغيرات في البلد والتواجد خلال مختلف الظروف والازمات لتقديم المساعدة والعون الانساني اللازم.