تخبط في تصريحات وزارة الدفاع بشأن مقتل الصحفي وجدي الشعبي
حملت تصريحات وزارة الدفاع بشان مقتل الصحفي وجدي الشعبي تناقضات بشأن انتمائه ومكان مقتله، ففي حين ونشرت الوزارة في تصريحات سابقة على موقعها الرسمي ان الشعبي كان ضمن عناصر تنظيم القاعدة خلال اقتحام قوات امنية لعدد من المنازل، ,قالت ان الشعبي وجد مقتولا مع زميله في منزله الواقع بمدينة المنصورة ولم يقتل في الاحداث التي وقعت امس. ونفت في نفس الوقت ما نشرته مسبقا حيث اكدت عن الصحفي الشعبي قتل في منزله بمدينة المنصورة مع احد زملائه. واحدثت تصريحات وزارة الدفاع سخط كبير لدى الشارع الجنوبي ، التي ذكرت فيها ان الصحفي وجدي يعد ضمن عناصر القاعدة شاركت في اعمال العنف التي شهدتها مدينة عدن. ونشر موقع "سبتمبرنت" التابع لوزارة الدفاع خبراً مصحح تؤكد مشاركة عناصر من تنظيم القاعدة في الاحداث التي شهدتها مدينة عدن امس الخميس،لكنها نفت ان يكون الشعبي من ضمن تلك العناصر، مشيرة إلى انه وزميله قُتلا في منزل الشعبي بمدينة المنصورة، ما يعد تناقضا واضحا في نشر المعلومات حول انتماء ومقتل الشعبي. ولقي الصحفي وجدي الشعبي وصديق يدعى ودود السماطي مصرعهما في الساعة الاولى لليوم الجمعة برصاص قوات امنية داهمت منزله في مديرية المنصورة محافظة عدن جنوب البلاد -بحسب ما افاد مصدر مقرب منه-. وقال المصدر لوكالة "خبر" للانباء ان قوة امنية من الوحدات الخاصة اقتحمت منزل الزميل وجدي اثناء تواجد صديقه عقب اشتباكات دارت في المنطقة التي يسكن فيها واطلقت النار عليهما مما ادى الى مصرعهما امام زوجته وابناءه .. لافتا الى حالة الذعر والخوف التي اصابت اسرة الزميل وجدي.