زقوت : السعودية والبنك الدولي استكملا تخصيص تعهداتهم لليمن
اعتبر وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد السعدي مرور اليمن بظروف استثنائية أمر يستدعي من الجميع ابداء القدر اللازم من المرونة في التسريع بتخصيص التعهدات التمويلية لليمن. وأكد الوزير السعدي في افتتاح اللقاء التشاوري الأول بين اليمن ومجتمع المانحين اليوم بصنعاء اهمية مسارعة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة التي لم تبادر بتخصيص تعهداتها المقدمة لليمن خلال مؤتمر الرياض واجتماع نيويورك الى تخصيصها. من جهته جدد ممثل مكتب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن مسفر الرشيد التاكيد على حرص والتزام دول المجلس في مواصلة تقديم كافه أوجه الدعم المتاح لمساعدة اليمن على تجاوز المرحلة الانتقالية الصعبة والراهنة والوصول الى الاستقرار المنشود. كما أكد أهمية التسريع بتخصيص التعهدات المقدمة لليمن خلال مؤتمر الرياض واجتماع نيويورك لتمكين الحكومة اليمنية من بدء تنفيذ المشاريع ذات الأولوية المدرجة في برنامج الاستقرار المرحلي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للعامين 2012م -2014م الذي اعد وفق منهجية تشاركية واسعة من قبل شركاء التنمية المحليين والدوليين كخطة اقتصادية وتنموية للمرحلة الانتقالية تستهدف استعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في اليمن . فيما اشار المدير القطري للبنك الدولي بصنعاء وائل زقوت الى أن كل من السعودية والبنك الدولي بادروا بالايفاء بتخصيص التعهدات المقدمة لليمن خلال مؤتمر الرياض للمانحين، مشيرا إلى أن المملكة والبنك الدولي استكملا تخصيص التعهدات المقدمة منهما لليمن خلال مؤتمر الرياض. وأكد أن البنك الدولي سيدعم بشكل فاعل جهود الحكومة اليمنية الهادفة إلى تحسين القدرة الاستيعابية عبر تقديم الدعم الفني واللوجستي للجهاز التنفيذي المستقل الذي سيضطلع بمهام استيعاب المساعدات الخارجية وحسن توظيفها في خدمة مسارات التنمية الشاملة في اليمن. ويهدف اللقاء الى تقييم سير إنجاز عمليات تخصيص التعهدات المقدمة من المانحين لليمن ومدى إيفاء حكومة الوفاق الوطني والمانحين بالتزاماتهم المعلنة خلال مؤتمر الرياض للمانحين والمحددة في الإطار المشترك للمسئوليات المتبادلة بين الجانبين.