فيما المصافي تبحث شركة مصرية للتحديث..

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي، ضرورة العمل على تحديث مصافي عدن النفطية، والعمل المخلص والدءوب في التحديث والتأهيل والإنتاج فيها من أجل تعافي وتطور الاقتصاد الوطني خصوصا بعد الأزمة التي تركت أثارها على مختلف المستويات، في حين بحث المدير التنفيذي لشركة للمصافي مع شركة مصرية مشروع تحديثها الذي وصفه بالاستراتيجي. واطلع رئيس الجمهورية اليوم على سير العمل في الوحدات الانتاجية بمصفاة عدن بمديرية البريقة محافظة عدن "جنوب البلاد"، واستمع هادي من المدير التنفيذي للشركة الدكتور نجيب منصور العوج الى شرح حول سير الأداء والعمل الإداري والإنتاجي. وتفقد الرئيس هادي سير الانتاج في الوحدة الخاصة بتكرير وإنتاج البنزين الخالي من الرصاص ، والتي تشغل لاول مرة في اليمن بطاقة عشرة آلاف برميل في اليوم، وبتكلفة قدرها عشرة ملايين دولار. واوضح الدكتور العوج ان كمية الانتاج في المصفاة ارتفعت الى 128 ألف برميل في اليوم الواحد في حين كانت اقل من 90 الف برميل في اليوم .. لافتا اعتزام الشركة تنفيذ مشروع خاص بوحدات الازمره للبنزين، والتي ستغطي كامل احتياجات اليمن من البنزين الخالي من الرصاص. إلى ذلك بحث المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن الدكتور نجيب منصور العوج اليوم مع وفد شركة بتروجت المصرية برئاسة مساعد رئيس الشركة للمشروعات الهندس صفي الدين فؤاد خليفة مجالات التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التحديث والتطوير والتدريب والتأهيل. وخلال اللقاء استعرض الدكتور نجيب العوج برنامج التطوير والتحديث الشامل التي تعتزم الشركة تنفيذه للمصفاة .. لافتا الى وجود توجيهات حكومية بالمضي قدما في هذا المشروع الاسترتيجي. وتحدث الدكتور العوج عن المشاريع المتاحة ومجالات التعاون المحتملة يبن مصافي عدن والشركة المصرية على المدى القريب منها مشاريع الصيانة المستمرة ومشاريع رفع كفاءات المصفاة القائمة .. مؤكدا رغبة المصفاة الاستفادة من خدمات الشركة المصرية في شتى المجالات. من جانبه قدم المهندس صفي الدين فؤاد شرحا مفصلا حول المشروعات التي قاموا بتنفيذها في جمهورية مصر العربية ومختلف البلدان في الوطن العربي .. مؤكدا استعداد الشركة التعاون مع المصفاة في مجالات تنفيذ مشاريع تصينع الوحدات الانتاجية والمشاريع الاخرى الخاصة بمجال البترول والاستشارات الفنية في هذا المجال. وقدم المهندس صفي الدين الدعوة لقيادة مصافي عدن لزيارة مقر الشركة في مصر والاطلاع على نشاطها الخدمي والتدريبي وعلى عمل الورش التخصصية فيها الى جانب زيارة قطاعات البترول المصري.