التقى بالسلطة المحلية والقيادات الامنية وتكتلات الاحزاب...
زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي لمدينة عدن ومحافظات جنوبية بشكل مفاجئ هدفها احتواء الغضب الشعبي العارم الذي اجتاح الجنوب جراء استخدام العنف ضد المدنيين من انصار الحراك الجنوبي من قبل قوات الامن. الا ان وسائل اعلام مختلفة قالت ان هادي رافق اللجنة الدولية للتحقيق في شحنة الاسلحة المهربة على متن السفينة جيهان 1 التي ضبطت في المياه الاقليمية اليمنية الشهر الماضي. واجرى الرئيس هادي خلال الزيارة عدد من اللقاءات والاجتماعات بعضها وصف بالمصغرة مع قيادة السلطة المحلية بمدينة عدن والقيادات الامنية بعد سبقها زيارة خاطفة لمحافظة ابين مسقط رأسه وتمحورت اللقاءات حول الاوضاع الاخيرة التي شهدتها عدن ومدن جنوبية عدة عقب اعمال العنف ضد المحتجين من انصار الحراك. كما التقى خلال الزيارة المفاجئة عدد من القوى وممثلي الاحزاب السياسية لبحث مستجدات الوضع بعدن ،وما وصلت اليه اليمن خلال الوضع الراهن وانجاح التسوية السياسية ونجاح المبادرة الخليجية وما مثلته من تحقيق كبير لاخراج اليمن من دوامة العنف والفوضى ،متطرقا في الوقت ذاته الى القضايا المتعلقة بالشباب. واكد هادي خلال سلسلة من اللقاءات رفضه للعنف واعمال الفوضى خاصة بعد ما شهدته مدينة عدن من مواجهات وقمع الاحتجاجات وقال "على الجميع من مختلف الشخصيات والقوى الاجتماعية الذين يؤمنون بالحرية والعدل والمساواة ان يجنبوا عدن ويلات الصراعات والمؤامرات كون اليمن أمام فرصة تاريخية للحوار". وجدد الرئيس هادي تمسكه بحل القضايا والاشكاليات التي تعاني منها مدينة عدن خلال المرحلة الراهنة واستكمال كافة المشاريع الخدمية وضبط الامن والاستقرار. والتقى الرئيس هادي بلجنة القضاة المكلفة بمعالجة أوضاع المبعدين من وظائفهم وأعمالهم في المجال العسكري والمدني وقضايا معالجة الأراضي ،ودعاهم الى سرعة انجاز المهام التي اوكلت لهم بشفافية ونزاهة لما له من اهمية كبيرة بالنسبة للذين عانوا من التهميش والاقصاء ونهب حقوقهم. وشملت الزيارة عدد من المنشآت الحكومية والمؤسسات الخدمية ومحطات الكهرباء وعدد من آبار مياه الشرب التي تنفذه المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي. هادي ناقش وبشكل مكثف مساءلة الاختلالات الامنية التي تشهدها محافظة عدن من اعمال تقطع وتواجد العديد من المسلحين في شوارع محددة في المدينة.