حضرموت .. لجنة محلية لحصر أضرار الأعتداءات على ممتلكات المواطنين

كشف محافظ حضرموت خالد سعيد الديني بأن السلطة المحلية شكلت لجنة خاصة لحصر الأضرار الناجمة عن أحداث العنف والشغب التي شهدتها العديد من مدن ومناطق المحافظة خلال الأيام الماضية وأنها بدأت مزاولة عملها الميداني .. وقال لوكالة "خبر" للأنباء بأن هذه اللجنة التي يرأسها وكيل المحافظة المساعد علي عمر باهيصمي وتضم في عضويتها مدير الأمن والبحث الجنائي ومدراء عموم المديريات سوف يناط بها خلال أيام مهمة حصر الأضرار التي طالت ممتلكات ومصالح المواطنين من محلات تجارية ومطاعم ودكاكين من وحي البلاغات الموثقة والمسجلة لدى أجهزة الأمن المختصة . وكان محافظ حضرموت قد اجتمع اليوم بمديري عموم المديريات والمجالس المحلية في كل من المكلا وغيل باوزير والشحر والريدة وقصيعر مستمعاً منهم إلى تقارير أولوية حول أحداث العنف والشغب التي شهدتها مديرياتهم وما نجم عنها من أضرار جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على المحلات التجارية للمواطنين حاثاً أياهم الى التعاون مع اللجنة المختصة لحصر تلك الأضرار والعمل بصورة فاعلة مع مختلف فعاليات المجتمع من علماء ومشائخ وعقال حارات وشخصيات اجتماعية ووجهاء وأعيان لتجاوز آثار تلك التداعيات المؤسفة ووقف مثل هذه الممارسات والسلوكيات الضارة على أمن واستقرار وسكينة المجتمع وسلمه الاجتماعي وتبيان مخاطره .. مؤكداً على ضرورة تعزيز هيبة الدولة والقانون وحماية الأمن العامة وصيانة المرافق الخدمية ومصالح الناس وممتلكاتهم .. ووجه المحافظ السلطات المحلية في المديريات بتقديم المساعدة الأيوائية والإنسانية اللازمة للأسر المتضررة والتي أضطرتها أحداث العنف والشغب إلى النزوح من أماكن عملها وسكنها . إلى ذلك أدان قبائل الحموم في مديرية الشحر الأعمال التي " أهدرت الأملاك الخاصة بالحرق والتدمير" معتبرة أياها "مقدسات شرعية يحرم المساس بها". ووصفت في بيان لها وزع اليوم وتحصلت وكالة "خبر" للأنباء على نسخة منه تردي الأوضاع الأمني ووصوله إلى حد الانفلات الواضح بأنه "مفتعل من جهات لا تريد الامن والاستقرار مشيرة بأنها "لن تقف متفرجة عن كل من تسول له نفسه بتعكير صفو الحياة الآمنة في المديرية وإنها لن تترك الأمر لمن لا يهمه أمن وأمان وسلامة المواطن بقدر الانشغال والتفتن بقتل الأبرياء ورعب الآمنين وإقلاق السكينة العامة وتشجيع بعض الأطراف الإجرامية لجر ساكني المديرية إلى العنف والعنف المضاد". – حسب قول البيان-. وكانت العديد من المرافق العامة والمحلات التجارية من دكاكين ومطاعم وبسطات وعربات الباعة في كل من المكلا وغيل باوزير والشحر والقطن وسيئون قد تعرضت لأعمال نهب وتخريب وأحتراق.