موظفو اللجنة الوطنية للطاقة الذرية يعتصمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم
اعتصم موظفو اللجنة الوطنية للطاقة الذرية لليوم الثاني على التوالي أمام مقر اللجنة في العاصمة صنعاء احتجاجا على نكث حكومة باسندوة عن وعود سابقة لهم بتلبية مطالبهم. وقال مصدر نقابي في اللجنة في تصريح لوكالة "خبر" أن موظفي الهيئة المعتصمين طالبوا بضرورة تسوية أوضاعهم ومنحهم كافة الامتيازات القانونية، وتثبيت المتعاقدين، بالاضافة إلى إيقاف الاستقطاعات والجزاءات غير القانونية والعمل بقانون وتشريعات الخدمة المدنية وصون الحقوق للموظفين بحسب قانون التأمينات أسوة ببقية الجهات الحكومية. كما تتمثل مطالب موظفي اللجنة بصرف المرتبات والمستحقات الأخرى بتاريخ 25 من كل شهر كما كان معمولا به سابقا في بقية الجهات وتحسن أوضاع الموظفين المتقاعدين سواء من ميزانية اللجنة أو من الإيرادات خصوصا وأن للجنة دعم استثناء خاص بالتصرف بفائدة اللجنة وموظفيها على وجه الخصوص. وأوضح المصدر, أن الموظفين قاموا بتعلق الشارات الحمراء منذ تاريخ 21 فبراير 2013م بعد محاولة الموظفين لعدة مرات الالتقاء بقيادة اللجنة لشرح مطالبهم المشروعة بحكم القانون ولكن قيادة اللجنة لم تتعامل معهم باحترام ولم تعترف بحقوقهم, حد تعبيره. وأشار المصدر إلى أن موظفي اللجنة بدأو احتجاجاتهم منذ منتصف العام 2012م قبل أن يتوقفوا بناء على وعود بحل مشاكل الموظفين وتلبية مطالبهم من رئيس الحكومة محمد باسندوة الذي يترأس كذلك اللجنة الوطنية للطاقة الذرية. وبحسب المصدر فان مايقارب العام مضى ولم تحقق أي شي من وعود باسندوة التي قطعها للموظفين بتحسين أوضاعهم وتثبيت المتعاقدين. وأبدى المصدر استغرابة من قيام حكومة باسندوة بتوظيف أكثر من 100 ألف موظف جديد في الأمن والجيش وباقي أجهزة الدولة، وفق معايير حزبية وبعيدا عن أي اعتبار للكفاءة والتخصص والأقدمية، فيما لايزال آلاف من الموظفين يعملون في أجهزة الحكومة بالأجر اليومي وبالتعاقد منذ سنوات.