تفاقم حوادث الاعتداءات على المعلمين في الضالع

تفاقمت حوادث الاعتداء على المعلمين مؤخرًا داخل أسوار المدارس في محافظة الضالع، ما أثار غضبًا واسعًا ومطالبات عاجلة للسلطات باتخاذ إجراءات حاسمة.

وتحدثت مصادر تربوية، الجمعة 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عن حادثة اعتداء مروعة تعرض لها المعلم ناظم في مدرسة الوبح بـ"غول صميد"، حيث ضُرب من قبل مدير المدرسة بسبب خلاف يتعلق بالحوافز المالية، مشيرة إلى أن هذه الواقعة تسلط الضوء على عمق المشكلات الإدارية والمالية التي يعاني منها القطاع التعليمي في المحافظة.

وقالت، إن ظاهرة الاعتداء على المعلمين تصاعدت من قبل الطلاب وأقاربهم، في مشهد يعكس غياب الردع وتراجع قيمة المؤسسة التعليمية، ففي مدرسة الشهيد الجريذي بالضالع وقعت قبل ثلاثة أيام حادثة اعتداء مؤسفة، حيث سارع طالب بعد تلقيه ضربًا من مدرسه، إلى إحضار خاله الذي قام بضرب المعلم داخل الصف وأمام الطلاب.

وفي مدرسة الشهيد أحمد عبادي الوعرة، تكرر المشهد صباح أمس الخميس، عندما أحضر طالب ابن عمه للاعتداء على مدرسه، في استهانة واضحة بقدسية المدرسة والمعلم.

وبحسب المصادر، فإن هذه الحوادث المتكررة تستوجب وقفة جادة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها المعلمون، حيث باتوا يواجهون الواقع المعيشي القاسي بالإضافة إلى الاعتداء الجسدي في مكان عملهم.

ووجهت نداءات عاجلة للجهات المسؤولة والأمنية في المحافظة، تدعوها إلى التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع مرتكبي هذه الاعتداءات والبلاطجة، بما يضمن هيبة المدرسة وكرامة المعلم، وليكونوا عبرة لغيرهم. 

وشددت النداءات على ضرورة تحسين الوضع المعيشي للمعلمين كمكافأة مستحقة لجهودهم وتضحياتهم.