الدكتور الارياني:على عاتق المتحاورين مسؤوليات الحاضر وآفاق المستقبل لليمن
أكد مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل الدكتور عبدالكريم الإرياني أن مصير البلد مرهون بالالتزام بقرارات ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والالتزام بها نصا وروحا. وخاطب الدكتور الإرياني في كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، المشاركين في مؤتمر الحوار قائلا :"هانتم أيها المتحاورون تلتقون في يومكم هذا وفي مكانكم هذا وعين الله ترعاكم وأنظار الملايين من أبناء الوطن ترنوا إليكم والدول الشقيقة والصديقة بل والمجتمع الدولي بأسره يقف معكم مؤيدا ومساندا ومباركا لما سيسفر عنه حواركم وهذه فرصة لم يحظ بمثلها شعب ولا متحاورين من قبلكم وذلك لعمري يقع على عواتقكم مسؤوليات الحاضر وآفاق المستقبل ومصير الأجيال من بعدكم". منوها بأن لا رقيب ولا حسيب على المتحاورين سوى ضمائرهم داعا الجميع إلى سلوك درب الحرية والديمقراطية والمساواة في بناء دولة مدنية حديثة جديدة يسودها القانون وبناء مجتمع يحكمه الوئام والانسجام وينبذ العنف ويرفض الترويج للحقد والكراهية. وشدد الدكتور الإرياني على ضرورة التطلع إلى بناء دولة لا مركزية يحكم فيها أبناؤها بأنفسهم والعمل على جعلها أهدافا نبيلة تكون هي الغاية في الحوار الذي سيسجله التاريخ وتشيد به الأجيال ويضمن للوطن أمنه واستقراره وبناءه وتطوره. وكان نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل رئيس اللجنة الفنية للإعداد والتحضير قد استعرض الجهود التي بذلتها تحضيرية الحوار مؤكدا على أن اللجنة الفنية عقدت أكثر من مائة اجتماع على مستوى الرئيسية إضافة إلى عدة اجتماعات للجان الفرعية التي أعدت خطة العمل واعدت لائحة عمل اللجنة وهيكل التقرير الختامي. ولفت إلى أن اللجنة ناقشت النقاط العشرين قبل رفعها لرئيس الجمهورية كمقترحات، كما أقرت هيكل التقرير النهائي، واللائحة الداخلية للجنة، والخطة الإعلامية، وميثاق الشرف الإعلامي، ومصفوفة موضوعات المؤتمر والعناصر المقترحة المتفرعة منها، وآليات تناولها أثناء جلسات الحوا، بالإضافة إلى قوام المؤتمر وهيئاته وآليات تناولها أثناء جلسات العمل، وآليات إدارة جلسات فرق العمل وآليات تشكيلها والنظام الداخلي للمؤتمر. وأكد الدكتور الإرياني أن قرارات اللجنة تمت بالتوافق ولم يكن هناك تحفظاً إلا فيما ندر وأن روح الانسجام والإحساس بالمسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد قد سادت اجتماعات اللجنة واللجان المتفرعة عنها. وأشار إلى أن اللجنة عقدت عدد من الاجتماعات مع سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وشارك جمال بنعمر وفريقه الفني العامل معه، في العديد من اجتماعات اللجنة، وكان لهم دور أساسي ومشكور في مساعدة اللجنة بآراء فنية وقانونية وإدارية.. موجها الشكر أيضاً لسفراء الدول الراعية وللأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ولممثلها في اليمن الأخ سعد العريفي.