مسيرات غضب في مناطق وادي حضرموت احتجاجاً على مقتل شاب بتريم

سيرت في العديد من مدن ومناطق حضرموت جنوب شرق البلاد بينها تريم والغرف وحورة ووادي العين وشحير والحامي اليوم مسيرات جماهيرية غاضبة على مقتل الشاب رامي محفوظ البر (25 عاماً) الذي لقي مصرعه أمس في السوق العام في مدينة تريم في الاشتباكات والمصادمات العنيفة التي شهدتها المدينة أثر تدخل قوات من الأمن والجيش لفض العصيان المفروض وفتح الطرق والشوارع المغلقة وتفريق التجمعات الشباب من المناصرين والمؤدين للحراك الجنوبي السلمي الذين فرضوا حالة من العصيان المدني على أرجاء هذه المدينة العتيقة. وأشارت مصادر محلية في مدينة تريم لوكالة "خبر" للأنباء بأن أسرة القتيل البر رفضت استلام جثة أبنها المقتول الذي أودع جثمانه في ثلاجة الأموات بالمستشفى حتى يتم القبض على قاتله .. وأعلنت مكونات الحراك الجنوبي في تريم تمديد العصيان المدني المفروض على المدينة وضواحيها ليدخل اليوم يومه الرابع على التوالي. وحسب شهود العيان فقد أغلقت جميع المؤسسات والمرافق الحكومية والدكاكين والمحلات التجارية أبوابها فيما ألزم طلاب مدارس التعليم الأساسي والثانوي في المدينة منازلهم خوفاً من تجدد مواجهات أمس العنيفة. ونظم أهالي تريم ظهر اليوم مسيرة جماهيرية للتنديد بمقتل الشاب البر توجهت بوقفة احتجاجية أمام مبنى الإدارة المحلية في المديرية ودعوتها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية وصون أرواح المواطنين. وقال أحد المشاركين في المسيرة والوقفة الاحتجاجية لوكالة "خبر" للأنباء بأن منظمي هذه التظاهرة سلموا رسالة خطية إلى المدير العام للمديرية فيها عدد من المطالب من بينها تسليم القاتل للأجهزة المختصة , وتحميل السلطة المحلية وقوات الأمن والجيش مسؤولية أية تأزيم للأوضاع في المديرية أو المساس بنشطاء وشباب الحراك الجنوبي. وتسود حالة من الترقب والحذر الشديد وسط اصدار تعليمات لقوات الأمن والجيش بعدم الاقتراب من التجمعات الشبابية أو الدخول في احتكاكات مباشرة معهم داخل الأحياء السكنية في المدن. إلى ذلك افادت أنباء واردة من مديرية القطن بأن مجهولين يستقلون سيارة نوع هايلوكس أطلقوا النار على الضابط في مدينة القطن بحضرموت ياسر حمدان وأردوه قتيلاً إلا أن مصادر مسؤولة في السلطة المحلية في القطن لم تأكد لوكالة "خبر" للأنباء وقوع هذا الحادث.