خلال استئناف جلسات المؤتمر اليوم وسط حالة من الفوضى..
طالب القيادي في الحراك الجنوبي عبدالله الناخبي،الإعتذار للشعب اليمني لما حصل خلال الفترة الماضية في الجنوب وصعده كبداية لوضع حلول للمستقبل. وقال في استئناف أعمال الجلسة العامة لمؤتمر الحوار الوطني، "إذا لم نكن صريحين ونعتذر للشعب اليمني وللقتلى والجرحى في الجنوب وصعده وكل اليمن، لا نستطيع وضع حلول للمستقبل". وتحدثت القيادية في اتحاد الرشاد السلفي هدي اليافعي بتمكين المرأة من حقوقها التي شرعها الله، مضيفه"نعاني من عدم تطبيق الشريعة الاسلامية في حقوق المرأة ". وفي استئناف الجلسة اليوم الاربعاء سادت القاعة فوضي خلال القاء مجموعة من المشاركين لكلماتهم. وطالب نائب رئيس المؤتمر أمين الاشتراكي ياسين سعيد نعمان لجنة الانضباط بالقاعة بالقيام بمهامها. وقال مخاطبهم "القاعة كلها فوضي"، ورفع الجلسة للاستراحة وشرب الشاي. وطالب الدكتور علي عبدالكريم بالية تحدد فيها القضايا التي سيتم بموجبها معالجة او حل تلك القضايا حتى يصدق الشعب ان الحوار سيخرج بنتائج عملية لقضايا البلاد الرئيسية وفي طليعة تلك القضايا القضية الجنوبية. وحذر من الفشل الذي قال انه سيكون له اثر كبير وستسيل الدماء بشكل لا يتصوره احد. عبدالكريم جدبان ممثل الحوثيين في الحوار قال ان القضية الجنوبية قضية اساسية ومركزية وينبغي ان تاخذ حقوقها في النقاش والمعالجات ويليها صعدة وتهامة وان يضع المتحاورين اليمن امام اعيونهم. ودعا الى تنفيذ النقاط العشرين التي رفعتها الفنية إلى رئيس الجمهورية لكي يتمكنوا من مواصلة مؤتمر الحوار بشكل صحيح. محمد القباطي قال ان هذا المؤتمر كان متوقع ان يعقد قبل تسعين عام ، لكن كانت هناك قوى متخلفة رفضت ذلك، واليوم ينعقد ولكن هل هناك شراكة حقيقية لانجاحه. ودعا إلى تنفيذ مبدأ المناصفة بين الشمال والجنوب في المؤتمر وهو ما تحقق، لكن رغم 280 جنوبي في الحوار ومن سيناقش القضية الجنوبية منهم 20 شخص فقط، وهذا غلط حسب رايه، وقدم مقترح بان يكون في نقاش القضية الجنوبية 40 شخص، الامر الذي رحب به ياسين سعيد نعمان وطالب بتقديم مقترحات مماثلة. وقدم في المؤتمر مقترح لمناقشة قوائم اللجان والمتعلقة بالحراك الجنوبي. دعت وفاء الدعيس خلال المؤتمر للتقليل من الكلمات ذات الطابع الرنان والاتجاه نحو حل القضايا. و طرحت مقترحا بتقليل المصطلحات المفرقة خاصة ان الجميع في حوار وطني،داعيةً الى ايجاد مصطلحات مقربةوان يذكر شهداء كل الشهداء سوا من الحراك او الساحات او جامع الرئاسة او كلهم شهداء اليمن. علي الضالعي دعا الى سرعة تنفيذ النقاط العشرين . وحول العدالة الانتقالية طالب بان تكون شاملة منذ الستينات حتى اليوم. وطالب بايجاد الدولة الوطنية الشاملة تحت كل قضايا المناطق المعلنة.