الحوار الوطني ..

قال عضو مؤتمر الحوار الوطني صلاح الصيادي ان الكثير من الاعضاء احتجوا على البيان الختامي للجلسات الاولى لمؤتمر الحوار الذي اختتم جلساته للفترة الاولى الاربعاء 3 ابريل الجاري، في حين يتوقع فرق المؤتمر اعمالها السبت المقبل 13 من ابريل. واكد في تصريح خاص لوكالة "خبر" للانباء انه والمحتجين سيقدموم رسالة احتجاج في الجلسة القادمة على هذا البيان، لافتا الى انهم عددوا في هذه الرسالة المآخذ التي صدرت في البيان الختامي والتي لا تعبر عن حالة الوفاق والتوافق التي يعبر عنها مؤتمر الحوار الوطني. واضاف صلاح الصيادي "اذا كان لا بد من صدور بيان ختامي كان يجب ان يكون معبر عن آمال وتطلعات الناس في بناء اليمن الجديد وليس مناكفات سياسية ونبش للماضي"، منوها بان من يشد الى الماضي هو من لا يريد لك ان تتقدم. واشار الصيادي الى ان البيان الختامي فيه اشتراطات غير مقبولة وتعد عراقيل في طريق الحوار، داعيا جميع المشاركين الى التحلي بقدر من المسؤلية التاريخية وترك الافكار الضيقة والانية والحزبية على اعتبار ان الجميع في مؤتمر الحوار الوطني الشامل يمثلون كل اليمنيين وليس شخص معين او طرف او جهة بحد ذاتها. وكان المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه قد عبروا عن اعتراضهم على البيان الختامي الصادر عن الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني، مؤكدين انه لم يكن بياناً توافقياً وإنما كان بياناً سياسياً. وطالبوا بمحوه من محاضر مؤتمر الحوار الوطني لأنه لا يوجد في الآلية ما يدعو لتلاوة بيان ختامي عن الجلسة العامة، في حين قال رئيس فريق المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه في مؤتمر الحوار الدكتور يحيى الشعيبي "إن الكثير من الأطراف كانت رافضة لهذا البيان لأنه للأسف كان مخيباً للآمال، ولا يوجد في الآلية ما يدعوا لتلاوة بيان رئاسي".