القانص : بعض القوى الرجعية ترسل اليمنيين للقتال في سوريا ..

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء مسيرة لإحياء الذكرى العاشرة لسقوط بغداد ومؤازرة سوريا من خيمة المقاومة بشارع دمشق صوب مقر الأمم المتحدة بالعاصمة صنعاء حملت شعار ( العدو واحد والمؤامرة واحدة). وألقيت في المسيرة عدد من الكلمات عبرت في مجملها عن إدانتها للمخططات والأجندة الساعية إلى تدمير الوطن العربي وتقسيمه كما حدث في العراق وما يحدث في سوريا وعدد من الدول العربية. وتقدم المسيرة رئيس منظمة أمة عربية واحدة يحيى محمد عبدالله صالح وأعضاء اللجنة الشعبية لمناصرة سوريا وقضايا الأمة العربية محمد محمد عبدالله صالح ونائف القانص وكمال شجاع الدين و يحيى العابد وسفير سوريا لدى بلادنا وعدد من الشخصيات الاجتماعية والنشطاء وممثلي منظمات المجتمع المدني والمفكرين والسياسيين اليمنيين والعرب. وقال القيادي بحزب البعث العربي نائف القانص في تصريح خاص لوكالة "خبر" للأنباء " بأن بعض القوى الرجعية تستغل ظروف اليمنيين من حيث البطالة والفقر والعوز والعاطفة الدينية من خلال الكذب على بعض المجاميع وتقوم بإرسالهم للقتال في سوريا تحت مبرر العمل في الأردن". وأضاف القانص " بأن القوى الرجعية تقوم بقتل الجرحى من المغرر بهم دون مراعاة الجانب الإنساني وهو ما تم إبلاغهم به من قبل بعض ممن استطاع النجاة من قبضتهم". وأكد بأنهم خلال مسيرتهم التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء لإحياء الذكرى العاشرة لسقوط العاصمة العراقية بغداد ومؤازة سوريا وجاءت تحت شعار ( العدو واحد والمؤامرة واحدة ) سلموا الأمم المتحدة رسالة كونها الجهة المسؤولة عن الأمن العالمي وحقوق الإنسان حملت عدة تساؤولات عن المعايير المزدوجة بشأن محاربة وإدانة الإرهاب. بالإضافة إلى دور الأمم المتحدة مما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية التي نصبت نفسها كبوليس عالمي في الحرب على الإرهاب ، في حين أنها مع فرنسا وبريطانيا والقوى الرجعية العربية يعتبروا هم الداعمين الأساسيين للإرهاب في سوريا من خلال إرسال المجاميع المسلحة ومدهم بالمال والسلاح والتغطية الإعلامية – حد قوله - . وطالبوا المنظمة الدولية بالارتقاء بدورها ومهامها الإنسانية تجاه المواطن السوري الذي يتعرض للقتل والتشريد والمغرر بهم ، مؤكداً وقوفهم مع مطلب الشعب السوري الناتج من الداخل وليس من الخارج ومع حوار سوري داخلي. وقال " بأن الأمم المتحدة والعالم اتفقوا على التخلص من الجيش العربي السوري " ، مستغرباً عدم قيام الأمم المتحدة بتحريك أي ساكن تجاه ما يجري في مملكة البحرين الذي ظهر الإعلام أمامها بالزائف. وذكر بأنه في حال سقوط سوريا ستعود المجاميع الإرهابية إلى أوطانها مليئة بالأفكار المتطرفة والهدامة ، لافتاً إلى أننا لا زلنا نعاني من العناصر التي ذهبت للجهاد في أفغانستان وعادت محملة بالأفكار الإرهابية – وفقاً للمصدر - .