855 ألف صومالي يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد

وفقا لتقييم الأمن الغذائي والتغذية في الصومال الذي تديره منظمة الأغذية والزراعة، الفاو، " لا تزال معدلات حادة من سوء التغذية المستمر قائمة على نطاق واسع في جميع أنحاء الصومال. وهناك أعداد كبيرة من الأشخاص معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي في ديسمبر كانون أول من هذا العام".

وتكشف أحدث نتائج التقييم أن نحو 855 ألف شخص في أنحاء الصومال سيواجهون أزمة وحالة من الطوارئ خلال ديسمبر كانون أول القادم.

هذا ما أكده أيضا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال، بيتر دو كليرك، الذي أوضح في بيان صادر اليوم الأربعاء عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية -الأوتشا، أن "انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية وصلا إلى مستويات حرجة". وقد عملت الجهات الفاعلة الإنسانية والمانحين على وقف تردي الوضع إلى أسوأ بكثير مما هو عليه، ولكن بيتر دو كليرك دعا الجميع إلى "بذل المزيد من الجهد".

وقد تدنت محاصيل الحبوب في المناطق التي تعتمد على الحبوب، وشحت الأمطار في بعض المناطق الرعوية والزراعية، وتعطلت التجارة في بعض المناطق الحضرية الجنوبية بسبب أنشطة المتمردين، فيما يستمر نزوح السكان.

ومن المرجح أن يتفاقم هذا الوضع بسبب هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات التي تحدث عادة خلال موسم "ديير" للأمطار. وتهطل هذه الأمطار من أكتوبر إلى ديسمبر، وكما هو واضح هذا العام، ستتأثر بالنينيو.

ويوضح التقييم أن أكثر من ثلثي الأشخاص الذين يعانون من الأزمة أو ما يعادل 68 في المائة هم من المشردين داخليا، فيما يعاني ما يقرب من 215 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية، منهم ما يقرب من 40 ألف مصابين بسوء التغذية الحاد ويواجهون مخاطر المرض والموت.