الحوار الوطني..

دعا القيادي الجنوبي البارز ونائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل أحمد بن فريد الصريمة كل أحرار الجنوب إلى تلبية النداء الصادق والواجب الوطني والزحف السلمي إلى ساحة الحرية بخور مكسر لإحياء ذكرى الحرب على الجنوب ليثبتوا للعالم إن للجنوب قضية لن تموت بفضل صمود أحرار الجنوب . وأكد رئيس فريق القضية الجنوبية ورئيس هيئة رئاسة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب في الرسالة السياسية الهامة التي وجهها اليوم الجمعة إلى كافة أبناء الجنوب في الذكرى الـ 19 لإعلان الحرب على الجنوب في الـ 27 من أبريل عام 1994م أنه قرر الدخول إلى حوار صنعاء استجابة للجهود الإقليمية والدولية لحل قضيتهم الجنوبية سلمياً وحتى لا يسوق الغير الذرائع جزافاً ضد أبناء الجنوب " . وأشار إلى أنه ومن وحي النهج السلمي للحراك السلمي الجنوبي التواق للحرية وتقرير المصير ، شاركوا في افتتاح جلسات الحوار ليؤكدوا للمجتمع الإقليمي والدولي إنهم في الجنوب يسعوا لكل الحلول السلمية الجدية لحل قضية شعب الجنوب. ولفت إلى أنه وما أن اتضحت الصورة لهم من مجريات الحوار اتخذوا موقفهم التاريخي المنسجم مع تطلعات شعب الجنوب ليؤكدوا للجميع أن الحوار الندي بين الجنوب والشمال المبني على الأسس التي أوردوها في رسالتهم لهيئة رئاسة مؤتمر الحوار في صنعاء خيارهم ، وانطلاقا من ذلك الموقف فإنهم يتواصلون مع الدول الإقليمية والدولية لتصحيح مسار الحوار الجدي المثمر لحل قضية شعب الجنوب حلاً عادلاً يقبل به ويرتضيه الشعب الجنوبي . وقال " إننا في هذه الذكرى الحزينة على قلب كل جنوبي نتوجه للسلطة السياسية في صنعاء بالشروع الفوري بتطبيق الخطوات والإجراءات التمهيدية للشروع في حوار جاد على الوجه الوارد في رسالتنا لهيئة رئاسة مؤتمر الحوار الخاصة بتعليق مشاركتنا في مؤتمر الحوار كتعبير واضح من قبل هذه السلطة إن نهج سلطة 27 أبريل 1994م قد تغير " . وعاهد الجماهير الجنوبية بأنهم لن يحيدوا عن موقفهم لأنه الموقف الذي ينسجم مع قناعاتهم الشخصية ومع تضحيات شهداء وجرحى الجنوب الذين قدموا أرواحهم في سبيل حرية الوطن الذي يحتشد أبنائه لإحياء ذكرى الحرب المشئومة التي شنها نظام الحكم في صنعاء في 27 أبريل عام 1994م ضد الجنوب لينهي بهذه الحرب الوحدة السياسية التي أعلنت في 22 مايو 1990م بين الجنوب والشمال ويدشن مرحلة الاحتلال العسكري لأرض الجنوب دون وجه حق - وفقاً للرسالة - . وأوضح القيادي الجنوبي الصريمة بأنه قد وصل الجميع إلى قناعة راسخة في هذا الوطن العزيز على قلوب جميع الجنوبيين إلى إن استحضار الماضي بأي شكل من الأشكال لن ينتج عنه إلا مزيداً من المعاناة للشعب الذي يناضل من أجل حريته وتقرير مصيره وانطلاقاً من هذا فأن وحدة الصف الجنوبي تشكل ضرورة وطنية ملحة وشرط أساسي لانتصار قضية الجنوب الجديد " . وأكد أنهم سيبذلون كل غالي ونفيس في سبيل الخروج برؤية توافقية تؤمن للجنوب الحق في تقرير مصيره واستعادة دولته وتنصيب قيادة سياسية موحدة يستطيع العالم التخاطب معها لإخراج الجنوب من محنته لان الاستمرار في هذا الوضع يمثل عبث سياسي لا يخدم قضية الوطن وهوية الجنوب .