مصر: داعش يتبنى تفجيرا ضد الشرطة خلف قتيلين

قتل شرطيان مصريان السبت في هجوم على طريق في سيناء أعلن مسؤوليته عنه الفرع المحلي لتنظيم "الدولة الإسلامية" كما أعلنت وزارة الداخلية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن 16 شرطيا قد أصيبوا بجروح عندما انفجرت القنبلة التي كانت موضوعة على الرصيف في شمال شبه جزيرة سيناء، المنطقة التي تشهد أكبر عدد من هجمات الجهاديين ضد قوات الأمن المصرية.

وقد أعلن الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الاعتداء على تويتر، موضحا أن عناصره فجروا القنبلة عندما حاولت الشرطة إقامة حاجز.

وشمال سيناء هو معقل جماعة "ولاية سيناء" الجهادية التي كانت تسمى أنصار بيت المقدس، لكنها غيرت إسمها لتأكيد ولائها "للخلافة" التي أعلنها من جانب واحد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.

ومنذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، قتل مئات من عناصر الشرطة والجنود المصريين في هجومات شنها جهاديون، كما ذكرت السلطات. ويقول الجهاديون إنهم يشنون هجوماتهم، ردا على قمع السلطات لأنصار مرسي بعد الإطاحة به.

وقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم من المتعاطفين مع الإسلاميين، وسجن عشرات الآلاف الآخرين وحكم على المئات ومنهم مرسي نفسه بالإعدام خلال محاكمات جماعية سريعة.