الرئيس هادي يحذر حكومة الوفاق من العمل لصالح حزب أو فئة أو جماعة
حذر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وزراء حكومة الوفاق من العمل لصالح حزب أو فئة أو جماعة لانجاح عمل الحكومة والخروج من الأزمة عبر استيعاب صعوبة المهمة التي تتطلب أن يكون الوزير أميناً في عمله الوطني من أجل المصلحة العليا للوطن. وطالب الرئيس هادي خلال ترأسه اليوم اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء للوقوف أمام المستجدات والتطورات في مختلف جوانب العمل وسير الأداء الحكومي في هذه الظروف الاستثنائية ، وزراء الحكومة بتقديم تقارير عن أداء الوزارات تشتمل اولاً على ما تم اتخاذه من قرارات تعيينات وتوظيفات وخلفياتها من حيث توفير الشروط والمؤهلات كاملة وأبعادها المهنية والوطنية وجميع القرارات المتخذة المتصلة بسير العمل وتنفيذ برامجه من مختلف النواحي والجوانب وحث الجميع على الزيارات الميدانية ومتابعة سير الأداء من أجل وضع حد للفوضى الإدارية والنفقات المالية . ولفت إلى أن البعض تناول زيارته إلى موسكو على أنها لعقد صفقات عسكرية .. قائلاً " ليس لدينا مال فالاقتصاد والأمن منهاران والبلد منهارة وكان الاتفاق من أجل صيانة الأسلحة الموجودة هنا والطائرات التي كانوا يدعون دائماً أنها غير جاهزة فنياً " . وقال " أن رئيس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة في رحلة علاجية حيث ستجري له عملية جراحية .. متمنياً له الشفاء العاجل والعودة بسلامة الله لممارسة مهامه الوطنية .. مؤكداً أن هذه الحكومة وفاقية واستثنائية في ظرف صعب ولدى وزرائها صلاحيات كاملة وعليهم مواكبة مناقشات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتقديم المحاضرات والمشورات المطلوبة . وأشار رئيس الجمهورية إلى أن المرحلة الانتقالية تمضي من نجاح إلى آخر .. مشدداً على ضرورة تحقيق الهم الأول وهو الوصول إلى التئام المؤتمر الوطني الشامل وتحقيق الأمن والاستقرار . وأكد أن ما تتعرض له خطوط التوليد الكهربائي وأنابيب النفط من تخريب اجرامي متعمد سوف يزيد الجميع إصراراً على المضي نحو تحقيق الغايات الوطنية المنشودة .. موجهاً الجهات القضائية والضبطية بالعمل على ملاحقة هؤلاء المخربين الذين يتسببون بأضرار بالغة على مستوى الوطن كله من خلال ارتكاب الأخطاء الفاحشة والاجرامية بحجج واهية ولذا لا بد من ملاحقتهم لينالوا جزائهم العادل والرادع الذي يحفظه الشرع والقانون. بالإضافة إلى توجيه وزارة الخدمة المدنية تنفيذ نظام البصمة في وزارتي الدفاع والداخلية من مطلع الأسبوع القادم لوضع حد للاختلالات الوظيفية، وتوجيه الوزراء باعطاء الصلاحيات الكاملة للمسؤولين في الوزارات كلاً بحسب موقعه واختصاصه. وأعرب الرئيس هادي عن اسفه للأداء الاعلامي نظراً لما تتناوله وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمرئية والمسموعة بصفة خاصة والنوافذ الالكترونية.. قائلاً " أنها تتبارى للاساءة إلى سمعة اليمن وأن الذي يقرأها خارج البلد يعتقد بأن الوطن في حالة حرب واستنفار وتعارك وأن هناك من يسيء للجيران ولرعاة المبادرة الخليجيةوالمانحين وآخر يختلق الأخبار الكاذبة وهو ما يجعلنا نخرب اليمن بأيدينا ". وأضاف " أن المبادرة الخليجية جنبتنا ويلات الحرب والانشقاق والانقسام ولكن التناولات الاعلامية يبدوا أنها نادمة على خروج اليمن من عنق الزجاجة إلى بر الأمان ".. داعياً إلى الحفاظ على شرف المهنة الرفيعة وتجنب الانزلاق إلى متاهات المكايدات والابتذال.