فيما السفير فايرستاين عقد مؤتمرا صحفيا طارئا..
كشف مصدر عسكري أن نحو 1700 جندي اميركي وصلوا السبت الماضي بشكل مفاجئ إلى اليمن مع اسلحتهم التي وصفها بالحديثة والمتطورة،ضمن مهمة غير معروفة، وتوزعت المجموعة الجديدة من تلك القوات بين قاعدة العند العسكرية الواقعة في محافظة لحج " جنوب البلاد " ، وإلى السفارة الأميركية بالعاصمة صنعاء، في حين نظم العشرات من اليمنيين اليوم وقفة احتجاجية أمام السفارة الاميركية للمطالبة باطلاق المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو، الامر الذي دفع السفير الاميركي في اليمن إلى عقد مؤتمر صحافي مساء اليوم لتوضيح الموقف من قضية المعتقلين. ونقلت صحيفة "الشارع " الاهلية المصدر العسكري، ان الف و500 جندي من تلك القوات وصلت إلى العند في حين ظل 200 منهم في السفارة وفندوق شيراتون بالعاصمة صنعاء. واشار المصدر الى ان هذه الدفعة هي الأكبر والأكثر تسليحاً وتجهيزاً بالنسبة لعدد المارينز الذي وصلوا اليمن، مضيفا ان الأميركيين يتكتمون ولا يبلغون السلطات اليمنية بعددهم والاسلحة التي ادخلوها الى مواقعهم العسكرية التي قاموا بانشائها في العند غير ان المعلومات تقول ان عددهم يصل في قاعدة العند 5800 جندي . وبحسب المصدر فقد وصلت الاحد طائرة حربية أميركية الى قاعدة العند دون معرفة ما كانت تحمله، مشيرا الى ان عددا من السيارات توجهت الى قرب الطائرة بعد هبوطها، مرجحة ان الطائرة كانت تحمل جنود وضباطا من المارينز لان اقرب ما تكون الى الطائرة المدنية من حيث حجمها وشكلها ولونها. وافادت مصادر عسكرية يمنية ان سيارات اميركية عسكرية خرجت منتصف ليل امس ، من الموقع العسكري الاميركي بالعند وعلى متنها عشرات الجنود وتوجهت بهم الى مناطق في محافظة لحج . كان ناشطون يمنيون قد دعوا إلى المشاركة فى وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية بصنعاء اليوم الاثنين احتجاجا على ما وصفوه بـ "مماطلة" الحكومة الأميركية فى الإيفاء بتعهداتها بإغلاق معتقل جوانتانامو . ويشارك فى الوقفة الاحتجاجية - حسب بيان للناشطين - وفد أمريكي يزور اليمن حاليا بتنسيق من مجموعة السلام كود بينك بهدف لفت أنظار دول العالم إلى تدهور الحالة الصحية للمعتقلين فى جوانتانامو المضربين عن الطعام حتى وصلوا إلى حالة حرجة والتي تقف بين الحياة والموت حيث لا يزالون مضربين عن الطعام منذ السادس من فبراير الماضي، يطالب الوفد بالإفراج عن 56 معتقلا يمنيا فورا وإخضاع الآخرين لمحاكمات سريعة وعادلة. من جانبه أكد سفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين في مؤتمر صحفي عقده اليوم بصنعاء، أن الرئيس باراك أوباما أعلن مؤخراً رغبته في إغلاق المعتقل وإعادة المعتقلين إلى بلدانهم، وقال : " هناك حوار قائم بيننا وبين الحكومة اليمنية بهذا الشأن ونأمل أن نحقق تقدماً في هذا الحوار ونتفق على إطار يتم بموجبه إعادة السجناء اليمنيين إلى بلدهم في إطار سياسات وبرامج لإعادة تأهيلهم بما يمكنهم من الاندماج في المجتمع حتى لا يعودوا إلى أي نشاط إرهابي".