اجتماع سوري روسي لبحث مؤتمر السلام الاثنين المقبل

من المقرر أن يعقد عدد من المسؤولين السوريين، اجتماعاً مع مسؤولين في موسكو الاثنين المقبل، لبحث المؤتمر الدولي للسلام الذي تحاول روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة عقده، وفق ما كشفه مصدر دبلوماسي روسي. وأضاف المصدر أن الوفد السوري قد يجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف عبر في محادثة اليوم الجمعة مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي عن أمله في أن أن يقدم اجتماع تحضيري بين الإبراهيمي ودبلوماسيين أمريكيين وروس يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني الجاري “حلا لجميع المسائل المتبقية” بما في ذلك مسألة ما هي الدول الأخرى التي ستشارك في المؤتمر. وتختلف القوى العالمية الكبرى على توجيه الدعوة لإيران الداعم الرئيسي بالمنطقة للرئيس بشار الأسد. ووافق الائتلاف الوطني السوري المعارض الاثنين على حضور المؤتمر لكنه قال إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في سورية في المستقبل. وتقول روسيا إن خروج الأسد من السلطة لا يمكن ان يكون شرطا مسبقا للمحادثات التي تهدف لانهاء الحرب الأهلية التي قتل فيها أكثر من مئة ألف شخص. ونقلت وكالة الإعلام الروسية المملوكة للدولة عن بدر جاموس الأمين العام للائتلاف الوطني السوري قوله اليوم الجمعة إن الائتلاف يدرس دعوة لزيارة موسكو الأسبوع القادم. ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على ما ستكون أول زيارة معروفة يقوم بها الائتلاف لموسكو. وروسيا أقوى داعم للحكومة السورية أثناء الصراع حيث أرسلت لها السلاح وعطلت جهودا غربية لإدانة الأسد أو الضغط عليه. وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستعداد الأسد لإرسال وفد للمؤتمر عندما تحدث معه هاتفيا أمس الخميس فيما وصفه المتحدث باسم بوتين بأول حديث بينهما منذ عامين على الأقل. وكان بوتين قد قال في الماضي إن روسيا لا تربطها علاقة خاصة بسورية التي تشتري السلاح من موسكو وتستضيف المنشأة البحرية الوحيدة لروسيا خارج جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق لكنها قالت أيضا إن خروج الأسد قد يترك فراغا سياسيا خطيرا.