الصفحة الرئيسية » اقتباسات
في مواجهة المأساة الإنسانية التي لا معنى لها في اليمن، نؤكد بأننا ملتزمون باستخدام سلطتنا الدستورية لتأكيد مزيد من الرقابة على مشاركة الولايات المتحدة في الحرب وتعزيز المزيد من النقاش العام بشأن المشاركة العسكرية الأمريكية في الحرب في اليمن، التي لم يأذن بها الكونغرس مطلقا. إذا لم تستجب الإدارة لاستفساراتنا المتكررة حول طبيعة الانخراط الأمريكي في هجوم سعودي كارثي محتمل على الحديدة، سننفذ التشريعات التي تحظر صراحة التدخل الأمريكي في أي اعتداء.
- الكونغرس الامريكي
متى أعلنا الحرب على اليمن؟ متى صوت الكونغرس على تفويض القوة العسكرية في اليمن؟ من هم أعداؤنا، ولماذا نقاتلهم؟. دعونا نكون واضحين: لم يعلن الكونغرس الحرب، كما يتطلب الدستور. لم يأذن الكونغرس أبدا بالمشاركة الأمريكية في حرب في اليمن. ومع ذلك، نحن هنا، نشارك في حرب أخرى في الشرق الأوسط.
- السناتور الجمهوري راند بول
ما يعقد الحرب في اليمن هو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش، الذين يقاتلون أيضا ضد الحوثيين وحلفاءهم على الأرض. وهذا يعني أن كلا من المنظمات الإرهابية والتحالف الذي تقوده السعودية وحكومة هادي تتشاطر جميعا عدوا مشتركا - الحوثي/صالح. وبينما تحارب ادراة ترامب القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن الذين يقاتلون الحوثيين/صالح يجدون أنه من المفيد التعاون مع المنظمة الإرهابية.
- مجلة "نيوزويك" الأمريكية
تتوقع الرياض أن تقدم ادارة ترامب دعما كبيرا لعملياتها العسكرية المقبلة في اليمن للاستيلاء على الحديدة، أكبر ميناء على البحر الأحمر. وسيكون الهجوم أكثر العمليات تعقيدا فى الحرب حتى الآن حيث يبدو أن الحوثيين وحلفاءهم عازمون على القتال من أجل الدفاع عن المدينة والميناء. السعوديون يريدون مساعدة أمريكية لضمان أن هجومهم لا ينتهي بهزيمة وخيمة تدخلهم في مستنقع عويص.
- بروس ريدل: مستشار سابق لأربعة رؤساء امريكيين
مساعدة الولايات المتحدة للتحالف في الهجوم على الحديدة يمثل تصعيدا قاسيا للدعم الأمريكي لحرب يتعذر الدفاع عنها، ولن يخدم أي مصالح أمريكية في الوقت الذي تتورط حكومتنا بشكل أعمق في الجرائم الشنيعة التي يرتكبها التحالف. الخطر هو أن إدارة ترامب تبدو أكثر استعدادا لزج السعوديين وحلفائهم في حرب وحشية بدون أي انتصار واضح. وتأطير الدعم الأمريكي الأكبر للحرب على اليمن يؤكد فقط مدى غباء سياستنا في اليمن.
- دانيال لاريسون، كبير محرري صحيفة "اميريكان كونسرفيتف"
على الرغم من التفوق العسكري الساحق لقوات لتحالف الذي تقوده السعودية ـ كما وفرت لهم حليفتهم الأمريكية نافذة استراتيجية كبيرة ـ إلا أنهم فشلوا تماماً في حملتهم باليمن. بل على العكس لم يستطيعوا أن يؤمِّنوا أراضيهم من خطر هجمات الحوثيين وقوات الجيش اليمني المتحالف معهم. باختصار، كل حروب السعودية في تاريخنا الحديث، خاضتها عنها الولايات المتحدة والأوروبيون، بينما جلس السعوديون يرتشفون الشيشة والقهوة
- العميد المتقاعد في الجيش الباكستاني، محبوب قادر.
الأعمال العدائية الأمريكية المباشرة ضد الحوثيين وحلفائهم اليمنيين، ستتناقض مع تعهدكم بانتهاج "سياسة خارجية متأنية ومتعمدة ومتسقة" تحمي المواطن الأمريكي في "كل قرار". وفقا لمسؤولين في البنتاغون، أكدوا أن الدعم الامريكي لحرب التحالف السعودي أدى الى "تقوية وازدهار القاعدة في اليمن"، كما ان الدعم يشكل "تهديدا خطيرا على امن الولايات المتحدة". إننا قلقون بشدة من التقارير التي تشير الى ان القاعدة في اليمن برز كحليف للتحالف السعودي الذي تعتبره إدارتكم حليفا وثيقا.
- الكونغرس الأمريكي في رسالة الى الرئيس ترامب
تهور المملكة في الشروع في غزو أرضٍ واسعة النطاق من اليمن قد عمل لصالح القاعدة في شبه الجزيرة العربية، لأن السعودية تعتمد على خليط متطور باستمرار من الميليشيات القبلية المحلية والقوى الموالية التي توغلها مقاتلو القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ففي تعز، على سبيل المثال، ثالث أكبر مدينة في اليمن وعاصمة ثقافية، هناك تقارير تفيد بأن أعضاء تنظيم القاعدة يشكلون عنصرا هاما في التحالف المدعوم من السعودية.
- مؤسسة كارينغي للسلام الدولي
لم تحقق الحرب السعودية شيئا، سوى قتل الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية وتمكين القاعدة ودفع ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة. أظهرت الحرب أن القوات المسلحة السعودية الممولة بسخاء، هي "نمر من ورق" غير قادرة حتى على الدفاع عن حدودها الجنوبية مع اليمن. بعد أن فشل السعوديون وحليفتهم الرئيس، الإمارات، في هزيمة الحوثيين المتحالفين مع الكثير من الجيش اليمني، يطلبون المزيد من المساعدة من واشنطن.
- مايكل هورتون: كبير محللي مؤسسة "جيمس تاون" الاستخباراتية الامريكية
بشكل عام، هناك تناقض تام في السياسة الأميركية تجاه القاعدة في اليمن، حيث أن الحوثيين وقوات الجيش اليمني المتحالفة هم أعداء التنظيم المتطرف. وعلى النقيض من ذلك، فإن التحالف الذي تقوده السعودية قد سمح له، أو غض الطرف عن التطورات الإقليمية للقاعدة في جنوب اليمن. ويبدو أنه ليس لدى التحالف أي تردد حول تجنيد الشخصيات القبلية مع القاعدة.
- جوان كول: أستاذ التاريخ في جامعة ميتشيغن الامريكية