قادة الخليج يبحثون في الرياض مصير قمة الدوحة وتوقعات بـ
أفادات إعلامية باتجاهين حيال مصير ومقر انعقاد القمة الخليجية المقبلة
يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمة في العاصمة السعودية الرياض الليلة من المتوقع أن تحسم القرار بشأن مكان انعقاد القمة الخليجية المقبلة المقررة في الدوحة العاصمة القطرية الشهر المقبل.
واستقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض مساء الأحد كلا من نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وملك مملكة البحرين ، وأمير دولة قطر ، وأمير دولة الكويت.
وأفاد موقع 24 الإماراتي "من مصادر مطلعة داخل أروقة اجتماع القمة المنعقد الليلة في الرياض بأن الدخان الأبيض ارتفع في أجواء اللقاء مع تأكيدات بأن خطوات المصالحة باتت وشيكة جداً."
مضيفا "بأن لقاء القمة في الرياض هو تتويج للجولة المكوكية التي قام بها أمير الكويت قبل أيام على الأطراف المعنية بملف المصالحة الخليجية، وعلى بعد أيام من استحقاق قمة الدوحة حيث تم التوصل خلال جولة أمير الكويت إلى مجموعة تفاهمات جديدة تقوم على اتخاذ خطوات تنفيذية فيما يتعلق ببنود اتفاق الرياض."
وقالت المصادر الخليجية المطلعة إن ما ينتج عن اجتماع اليوم في الرياض سوف يرسم خارطة جديدة للعلاقات بين دول التعاون تحت سقف متفق عليه بين الجميع، وهو ضرورة الحفاظ على مجلس التعاون وإبعاده عن الخلافات وأسباب الشقاق، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون الالتزام ببنود اتفاق الرياض السابقة وعدم الإخلال بها تحت أي ظرف أو ذريعة.
وكان من المقرر أن تعقد قمة المجلس السنوية المقبلة في قطر الشهر القادم حيث تتولى الدوحة الرئاسة الدورية للمجلس الذي يضم أيضا الكويت وعمان.
ووجه أمير قطر الدعوة يوم الثلاثاء إلى نظرائه من دول الخليج العربية لحضور القمة في الدوحة ولكن دبلوماسيين قالوا إن بعض القادة رأى نقلها إلى مكان آخر احتجاجا على ما يعتبرونه تأييدا لإسلاميين.
وقال مسؤول خليجي لرويترز "سيعقد اجتماع هذا المساء. وآمل أن يتوصلوا لتسوية لهذا النزاع.. من شأنها إتاحة عقد الاجتماع السنوي."
وأدرجت الإمارات والسعودية الإخوان المسلمين على قائمة التنظيمات الإرهابية. وبذلت الكويت محاولات للوساطة بين أعضاء المجلس.
وتؤوي قطر بعضا من أعضاء الإخوان المسلمين ومنحت الجنسية للشيخ يوسف القرضاوي وهو رجل دين لديه علاقات وثيقة بالجماعة. وتعتبر الرياض وأبوظبي قناة الجزيرة في قطر لسان حال جماعة الإخوان المسلمين وهو ما تنفيه قطر.