كوليبالي.. سجل مذهل بـ 7 ألقاب في 10 نهائيات قبل قمة أفريقيا
يستعد كاليدو كوليبالي، قائد منتخب السنغال ونجم دفاع الهلال، لخوض تحدٍ جديد بإمكانية إضافة لقب قاري إلى سجله الحافل، حيث يواجه المنتخب المغربي في نهائي كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد. اللافت أن المدافع السنغالي خاض 10 مباريات نهائية في مسيرته الاحترافية، سواء مع الأندية أو المنتخب، وتمكن من الفوز بـ 7 منها.
بدأت رحلة كوليبالي في النهائيات عندما كان في الحادية والعشرين من عمره، وتحديداً في 9 مايو 2013، حينما توج بأول ألقابه مع جينك البلجيكي بالفوز على سيركل بروج في نهائي كأس بلجيكا، محافظاً على نظافة الشباك طوال المباراة. ورغم خسارته كأس السوبر البلجيكي لاحقاً في نفس العام أمام أندرلخت، إلا أن انتقاله إلى نابولي الإيطالي فتح له أبواباً جديدة للتتويج.
مع نابولي، لم يتأخر كوليبالي في تحقيق المجد، حيث فاز بكأس السوبر الإيطالي في ديسمبر 2014 أمام يوفنتوس بركلات الترجيح، مسجلاً ركلة فريقه الحاسمة. وعاد ليحصد لقباً آخر في كأس إيطاليا 2020، أيضاً بركلات الترجيح ضد يوفنتوس، وكان حينها الأكثر لمساً للكرة والأكثر إتماماً للتدخلات الدفاعية في تلك المواجهة. لكن الحظ لم يحالفه في نهائي السوبر الإيطالي التالي عام 2021، بخسارة ثقيلة أمام يوفنتوس بهدفين دون رد.
على الصعيد الدولي، كان كوليبالي عنصراً أساسياً في قيادة السنغال لتحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية الوحيد في نسخة الكاميرون مطلع 2022، حيث لعب كل الدقائق وصولاً إلى النهائي الذي فاز به "أسود التيرانجا" بركلات الترجيح على مصر. ويُذكر أنه غاب عن نهائي نسخة 2019 التي خسرها المنتخب أمام الجزائر.
منذ انضمامه إلى الهلال صيف 2023، شارك كوليبالي في أربع مباريات نهائية أخرى. بدأت بخسارة نهائي كأس العرب للأندية الأبطال أمام النصر في أغسطس 2023. لكن بعد تلك المواجهة، لم يعرف المدافع السنغالي طعم الخسارة في أي نهائي آخر، حيث توّج بكأس السوبر السعودي في أبريل 2024 أمام الاتحاد (4-1)، ثم بكأس خادم الحرمين الشريفين في مايو 2024 بركلات الترجيح أمام النصر، رغم طرده في الدقيقة 90. واختتم سلسلة ألقابه الأخيرة بالفوز بكأس السوبر السعودي مجدداً في أغسطس 2024، بعد ريمونتادا تاريخية ضد النصر برباعية مقابل هدف وحيد.