استقالة الشرطي الذي قتل شاباً أسود في "فيرغسون" الأمريكية
أعلنت وسائل إعلام أمريكية أن الشرطي الأميركي دارن ويلسون، الذي قتل الشاب الأسود الأعزل مايكل براون في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري الأميركية، قدم استقالته، السبت، بعد تبرئته الأسبوع الماضي.
وقال ويلسون، البالغ من العمر 28 سنة، في رسالة استقالته إنه يخشى أن يعرّض سكان مدينة فيرغسون وشرطييها إلى الخطر في حال قرر معاودة العمل في الشرطة، علماً أنّ استقالة ويلسون كانت متوقعة منذ بعض الوقت، إلا أنه أراد أن ينتظر صدور قرار المحكمة.
وكانت هيئة المحلفين في محكمة الولاية قد برّأت دارن ويلسون من جريمة قتل الشاب مايكل براون في حيّ سكني في 9 آب/أغسطس الماضي، بعد أنّ ادعى ويلسون أنّ أفعاله كانت دفاعاً مشروعاً عن النفس.
غير أنّ شهوداً أفادوا بأنّ براون كان يتقدّم نحو الشرطي رافعاً يديه ومستسلماً بشكل واضح بعد مشاجرة حصلت بينهما.
كذلك، أفاد مصدر مقرّب من ويلسون إلى صحيفة «ذا غارديان» البريطانية بأنّ الشرطي سيطلب تعويضاً مالياً من سلطات المدينة، وأنه سيتقدم بدعوى قضائية إذا لم تحقق المدينة مطالبه.
وقد أدّت الحادثة إلى احتجاجات واسعة النطاق في جميع أرجاء الولايات المتحدة وإلى أعمال عنف واعتداءات على المراكز الحكومية في فيرغسون،
وتظاهر الآلاف أمام السفارة الأميركية في لندن تضامناً مع عائلة براون وسكان فيرغسون ضد العنف الذي تمارسه الشرطة.