ترامب يعلن إطلاق "مجلس السلام" ويصف الرئيس المصري بـ"قائد قوي"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، إنه يعمل على التوصل إلى تسوية لأزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، مشيراً إلى أنه كان قريباً من حل النزاع خلال ولايته السابقة قبل أن تعرقل الانتخابات جهوده.
وجاءت تصريحات ترامب خلال فعالية توقيع ميثاق ما أُطلق عليه "مجلس السلام"، التي عُقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وقال ترامب إنه التقى في وقت سابق بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيداً بدوره في جهود التهدئة في قطاع غزة.
وأضاف: "الرئيس السيسي قام بعمل رائع، وهو قائد قوي، ويواجه تحدياً كبيراً يتمثل في أزمة سد النهضة، الذي ساهمنا في تمويله".
وأوضح ترامب أن واشنطن لعبت دوراً مباشراً في الملف، قائلاً إنه اقترب من التوصل إلى اتفاق بين القاهرة وأديس أبابا، "لكن ضيق الوقت بسبب الانتخابات حال دون استكماله".
وفي سياق متصل، أعلن ترامب من دافوس الإطلاق الرسمي لـ"مجلس السلام"، بعد محطة سابقة في شرم الشيخ، معتبراً أن المجلس يمثل إطاراً جديداً لدعم الاستقرار الإقليمي، حيث قال: “لدينا الآن سلام في الشرق الأوسط”.
وشهدت مراسم التوقيع تقديم ممثلي الدول المشاركة في المجلس، والتي تضم، إلى جانب مصر، دولاً من بينها الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، البحرين، بيلاروس، هنغاريا، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، المغرب، باكستان، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات، أوزبكستان وفيتنام.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد نشرت نسخة من ميثاق المجلس، أفادت بأنه يهدف إلى العمل على تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات، وليس قطاع غزة فقط.
وأضافت الصحيفة أن الميثاق يدعو إلى إنشاء إطار دولي أكثر مرونة وفاعلية في بناء السلام، وهو ما اعتبره مراقبون انتقاداً غير مباشر للدور التقليدي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في إدارة النزاعات الدولية.