الحديدة .. أسبوع غضب والسلطة المحلية تلتزم بتنفيذ كافة مطالب المحتجين
تظاهرة الالاف بمدينة الحديد غرب البلاد للمطالبة برحيل قيادة السلطة المحلية بالمحافظة وقيادتا امنية وعسكرية في اسبوع الغضب الشعبي في المدينة. وجابت المسيرة عدداً من الشوارع حتى وصلت امام مبنى المحافظة وسط اعتداء على عدد من الناشطين في الحراط التهامي ومصادرة كاميراتهم. الى ذلك عقدت السسلطة في المحافظة اجتماعاً ضم مندوبي المجالس المحلية للمديريات وتم الاتفاق على تشكيل لجنة ستلتقي بقادة الحراك التهامي في المديريات والإستماع إلى مطالبهم وإلالتزام بتنفيذ مطالبهم. وتعليقاً على الاجتماع منسق فصائل الحراك التهامي عبدالرحمن شوعي من اجتماع السلطة بمندوبي المجالس المحلية بالمديريات حيث قال" أن هذا الإجتماع هو محاولة جديدة للإلتفاف على تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أوصت بإيقاف أمين عام المجلس المحلي ومدير أمن المحافظة وقائدي الشرطة العسكرية والأمن المركزي وقائد خفر السواحل لقطاع البحر الأحمر وتساءل عن سبب صمت مندوبي المديريات بعد الحملة العسكرية على عدد من أحياء المحافظة ". ويذكر أن الرئيس هادي كان قد وجه بتشكيل لجنة تقصي حقائق وخلصت اللجنة إلى تقرير أدانت فيه الحملة العسكرية والأمنية على أحياء المحافظة واعتبرت أن ما قام به الصيادون هو دورٌ كان من المفترض أن تقوم به الجهات الأمنية والعسكرية لا أن تنكل وترهب الحريصين على الإقتصاد القومي للبلاد. كما شدد التقرير على ضرورة التحفظ على السفينة المصرية التي إحتجزها الصيادون قرب المحافظة وبيع ماعليها من أسماك وإيداعه خزينة محكمة الأموال العامة وتعويض الصيادين عما لحقهم من ضرر جراء عمل سفن الجرف القاعي في مياه البحر الأحمر كما أوصى التقرير بإحالة كل من وقعوا على تلك الإتفاقية إلى القضاء.