ابين .. الخلافات تعصف بقيادات وعناصر اللجان الشعبية بلودر
تعصف الخلافات والمشكلات بعناصر وقيادات اللجان الشعبية في مديرية لودر محافظة ابين جنوب البلاد والتي ازدادت حدتها في الاونة الاخيرة بعد اتهامات بالاستحواذ على اموال تحصلت عليها كدعم من الحكومة وتبرعات من بعض المغتربين في الخارج. وقال مصدر محلية بالمديرية لوكالة "خبر" ان هناك العديد من المشكلات التي تعانيها اللجان الشعبية في لودر والتي تماطل وزارة الدفاع في حلها .. موضحا ان اخر تلك المشكلات هي الخلافات بين القياديان الدكتور مداح عوض وعلي عيده وقيادات اخرى والتي اخذت منحى خطير خاصة بعد فشل لجنة من رجال الدين حل النزاع بين المختلفين. واشار المصدر الى ان اللجان الشعبية تعاني منذ اشهر من اضطرابات بسبب عدم ادراج القوة الاحتياطية للجان الشعبية في قوائم اللجان الاساسية التي تتسلم رواتب شهرية من وزارة الدفاع، في حين القوة الاحتياطية لا تتسلم اي مبالغ بالرغم من مشاركتها في الحرب ضد القاعدة منذ انطلاقتها.. مؤكدا ان هذه القضية وصلت الى وزارة الدفاع المعنية بحلها. وتحدث المصدر عن الكتاب الذي صدر مؤخرا حول اللجان الشعبية بلودر وتناولت وكالة "خبر" للانباء الضجة التي تسبب بها لاحتواءه على معلومات تخدم القاعدة وتضر بعناصر اللجان الشعبية.. مشيرا الى ان قيادة اللجان اتهمت القيادي علي عيده بالوقوف وراء طباعة هذا الكتاب الذي لم يحمل اسم دار النشر او المطبعة التي طبع فيها. واضاف المصدر ان هذه الاتهامات جاءت لارتباط القيادي عيده بحزب الاصلاح والجماعات المتطرفة.. موضحا ان حل هذه القضية يكمن في مصادرة الكتاب ومنع بيعه او تداوله. وتوقع المصدر تفاقم الازمة في صفوف قيادة اللجان اذا لم توجد حلول لمختلف المشكلات التي يعانون منها وابرزها انعدام الثقة فيما بينهم.. لافتا الى ان المديرية شهدت خلال الشهر الجاري فرار سجناء من تنظيم القاعدة وتنفيذ عملية انتحارية اودت بحياة العشرات من قيادة وعناصر اللجان الشعبية. وحول هذه العملية قال المصدر انها تمت بتواطؤ من قبل قيادات وعناصر اعتذرت عن حضور الاجتماع الاسبوعي الامر الذي جعلها موضع شك واتهام. وتفرض اللجان الشعبية التي تخوض معاركة متنوعة ضد عناصر التنظيم طوقاً اميناً على مدينة لودر تجنباً لدخول انتحاريين إلى المدينة لاستهداف قيادات اللجان.