اعتبر قرار الترحيل أمراً سيادياً يخص المملكة ..

حمل وزير شئون المغتربين مجاهد القهالي وسائل الإعلام اليمنية مسئولية ما وصفه بإغلاق أبواب التفاهم بين اليمن والسعودية من خلال التصعيد الإعلامي الذي مارسته بشأن ملف ترحيل المغتربين اليمنيين بشكل مؤسف. وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أعرب الوزير القهالي عن أسفه للتصعيد الإعلامي من قبل بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية على النت والذي يبدوا في ظاهره الحرص على مصلحة المغتربين بينما هو في الحقيقة يسد الأبواب ويعقد الوصول إلى حلول في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين - حد قوله -. وأوضح الوزير في أول رد فعل له على قيام السلطات السعودية بترحيل نحو 18 ألف و620 من العمالة اليمنية بأن قيادة الوزارة تتابع باهتمام بالغ أوضاع المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية الشقيقة عقب صدور التعديل في المادة 39 من نظام قانون العمل في السعودية. واعتبر التعديل قراراً سيادياً يخص المملكة العربية السعودية ومن القرارات والمراسيم التي تنظم العمالة الأجنبية العاملة داخل حدودها من سائر الجنسيات بما فيها العمالة اليمنية. وكانت السلطات السعودية رحلت خلال الأسبوع الماضي نحو 18 ألف و620 من العمالة اليمنية في أراضيها بالتزامن مع المواجهات المسلحة بين القبائل اليمنية في محافظتي الجوف وصعدة والجيش السعودي على الحدود المشتركة بين البلدين الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أبناء القبائل اليمنية وإصابة عدد آخرون في حين لم تُعرف حصيلة القتلى والمصابين من الجانب السعودي إن وُجدت – وفقاً لمصادر محلية -.