قارب اللاجئين الـ 600 الغارق.. انقاذ 400

تم إنقاذ ما يقرب من 400 شخص بعد ظهر الأربعاء قبالة الشواطئ الليبية بعد غرق زورق صيد مكتظ بمهاجرين باحثين عن وسيلة للعبور إلى أوروبا.

ويقدر أن المركب كان يقل نحو 600 لاجئ ومهاجر، حسبما أفادت وكالة الامم المتحدة للاجئين.

وأشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنه تم انتشال 25 جثة، إلا أن العشرات ما زالوا مفقودين ويخشى أن يكونوا قد لقوا حتفهم.

وطبقًا للتقديرات لقي أكثر من ألفي مهاجر ولاجئ حتفهم حتى الآن هذا العام أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ، "مأساة رهيبة آخرى حدثت في البحر المتوسط على بعد نحو 15 ميلاً من السواحل الليبية.

اللاجئون والمهاجرون لا يستحقون الموت بحثا عن حياة أفضل". وأفادت فليمنغ أن الناجين وصفوا كيف كان الزورق مكتظ، وكيف أصيب الناس بالذعر عندما رأوا قارب الإنقاذ يهرع إلى جانب واحد، وانقلاب المركب.

ووفقا لرجال الإنقاذ، غرق مركب الصيد المكتظ في غضون دقائق. وتناثرت الجثث وسترات النجاة والحطام في الماء.

وبذل رجال الإنقاذ كل ما في وسعهم لإنقاذ الناس الذين أصيبوا بالذعر والخوف. ووجهت فليمينغ اللوم للمهربين. ووصفتهم بالمتعطشين للمال لنقل هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص على متن مراكب غير مناسبة. ودعت إلى مزيد من التمويل للمساعدة في معالجة الأزمة ووقف تدفق الأشخاص اليائسين.