نجاة مدير امن تعز من محاولة اغتيال في حي زيد الموشكي
نجا مدير امن محافظة تعز العميد الركن محمد صالح الشاعري صباح اليوم من محاولة اغتيال اثناء تواجده بحي زيد الموشكي لفتح الطريق العام الذي قطعة المهمشين لتنفيذ وقفة احتجاجية للمطالبة بتسليم قتلة احد ابناءهم الاسبوع الماضي . قال مصدر مسئول باللجنة الامنية في محافظة تعز لوكالة "خبر" للانباء ان مجاميع مسلحة قامت باطلاق النار على مدير امن المحافظة العميد الركن محمد صالح الشاعر اثناء تواجه بحي زيد الموشكي اليوم للاشراف على فتح الطريق العام بعد الاتفاق مع والد القتيل وعاقل فئة المهمشين الذي لقي مصرعه الاسبوع الماضي . وتحدثت مصادر محلية لوكالة "خبر" للانباء عن اصابة اربعة مهمشين باصابة مختلفة في اشتباكات مع قوات الامن اليوم الثلاثاء بمدينة تعز خلال اعتصام لهم بحي الموشكي في المكان القريب من تجمعهم السكاني للمطالبة بتسليم قتلة احد اقاربهم الذي قُتل الاسبوع الماضي في المدينة. ونفى المصدر باللجنة الأمنية ما تناولته بعض الوسائل الإعلامية بشأن أحداث حي زيد الموشكي اليوم عن وقوع قتلى في اشتباكات بين مسلحين وحراسة مدير أمن المحافظة. وقال المصدر "أن مدير الأمن كان يتواجد صباح اليوم بحي الموشكي للإشراف على فتح الطريق العام بعد الاتفاق مع والد القتيل وعاقل فئة المهمشين بالمنطقة وأثناء اجتماعه معهم باشرت مجاميع مسلحة إطلاق النار من المباني المجاورة كما حاولت مجاميع أخرى الاعتداء عليه ورشق موكبه بالحجارة مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بإصابات مختلفة". وادانت اللجنة الأمنية الاعتداء الذي وصفته بالهمجي على مدير الأمن والتمادي بقطع الطرقات وإغلاق المدارس والاعتداء على أفراد الشرطة العسكرية وتعطيل مصالح المواطنين ومحاولة اقتحام مستشفى الثورة. وقال المصدر أن الأجهزة الأمنية وفور حادثة مقتل الأخ عبد الرحمن عبدالله قائد أحد المهمشين قامت بمباشرة التحقيق بالواقعة ومتابعة المتورطين بهذه الجريمة حيث تم حجز والد القاتل واثنين من المتهمين ولا تزال القضية رهن التحقيق طبقاً للقانون . ودعت اللجنة الأمنية القوى السياسية إلى استشعار المسؤولية الوطنية ومساندة الأجهزة الأمنية في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار باعتبار أن الأمن مسؤولية الجميع وليس مسؤولية السلطة المحلية وحدها. وأكد المصدر أن الأجهزة لن تتهاون مع كل من يحاول المساس بأمن واستقرار المحافظة أو تعطيل مصالح المواطنين , وأشارت اللجنة إلى حق الجميع في التعبير السلمي عن مطالبهم بعيداً عن الفوضى والعنف.