كشف حقائق جديدة حول "تفجير" طائرة A321 الروسية
علاوة على إعلان بكشف خبراء روس مكان وموضع زرع القنبلة المتفجرة بالطائرة الروسية المنكوبة، ذكرت مصادر إعلامية روسية أنه تم العثور على مادة الـ"تي إن تي" على أجساد ضحايا الطائرة الذين تم تصنيف إصاباتهم على أنها ناجمة عن انفجار. في وقت توعد بوتين بمعاقبة المنفذين أينما كانوا، لتعلن موسكوعقب ذلكبدء ملاحقة المتورطين.
من جانبها صحيفة "كوميرسانت" الروسية أوردت تفاصيلا حول تمكن خبراء أمنيون في روسيا من تحديد المكان الذي وضع مفجرو طائرة А321 التابعة لإحدى شركات الطيران الروسية القنبلة فيه.
ونقلت الصحيفة،يوم الأربعاء، عن مصدر أمني، قوله إن الانفجار وقع في صالون الطائرة على مقربة من مؤخرة الطائرة. والأغلب ظنا أن القنبلة كانت موجودة تحت أحد مقاعد الركاب عند الشباك. ويُعتقد أن الموجودين على متن الطائرة ماتوا ميتة فورية بسبب تقلّب الضغط بعدما انفجرت القنبلة.
وقد أنهى خبراء الأجهزة الخاصة الفحص الكيميائي لجثامين الركاب. وقد تبين نتيجة الفحص الكيميائي أن الركاب الذين أصيبوا بأخطر الإصابات كانوا في الجزء الخلفي من الطائرة، وبالفحص الأولي عثر لديهم على آثار إصابات تفجيرية مثل احتراق وتفحم حواف الجروح، إضافة إلى آثار موجة بعد الانفجار، حسبما ذكرت صحف روسية.
وكانت واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ الطيران الروسي وقعت في 31 أكتوبر/تشرين الأول، حيث انفجرت طائرة A321 فوق سيناء وعلى متنها 217 راكبا قتلوا جميعا مع أعضاء الطاقم الـ7، وأعلنت روسيا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني أن سبب الكارثة هو عمل إرهابي.