أعضاء مجلس الأمن يدينون الهجوم الإرهابي على حافلة الحرس الجمهوري في تونس
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي ضد حافلة تابعة للحرس الجمهوري في العاصمة التونسية يوم الثلاثاء مما أدى إلى مصرع اثني عشر شخصا على الأقل.
وأعرب الأعضاء عن تعازيهم الحارة لأسر ضحايا هذا العمل البشع ولحكومة تونس.
وشدد الأعضاء، في بيان صحفي، على الحاجة لتقديم مرتكبي ومنظمي وممولي وداعمي تلك الأعمال الإرهابية الشنيعة إلى العدالة.
وحثوا جميع الدول، بما يتماشى مع التزاماتها وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية في هذا الشأن.
وشدد أعضاء مجلس الأمن على أن أي عمل إرهابي لن يعكس مسار تونس نحو الديمقراطية وجهودها باتجاه الانتعاش الاقتصادي والتنمية.
وشدد الأعضاء على الحاجة لمحاربة التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين نتيجة الأعمال الإرهابية، وعلى أن أية أعمال إرهابية هي إجرامية غير مبررة بغض النظر عن دوافعها ومكان وتوقيت حدوثها أو هوية مرتكبيها.
وذكـّر أعضاء مجلس الأمن الدولي الدول بضرورة ضمان امتثال تدابير محاربة الإرهاب، لالتزاماتها وفق القانون الدولي.