الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » المتحدث العسكري: تسجيل أكثر من 300 خرق سعودي للهدنة في اليمن

المتحدث العسكري: تسجيل أكثر من 300 خرق سعودي للهدنة في اليمن

05:14 2015/12/18

صنعاء - خبر للأنباء:

أكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن شرف غالب لقمان، أن عدد الخروقات المسجلة، بلغت أكثر من 300 خرق، منذ الثلاثاء وحتى مساء الخميس. لافتاً إلى استمرار العدوان السعودي والموالين له في خرق وقف إطلاق النار الذي أعلنته الأمم المتحدة.

وأوضح، أن الجيش واللجان الشعبية لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا التصعيد والاعتداءات والخروقات التي يقوم بها العدوان السعودي والموالون له جواً وبراً وبحراً.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أكد العميد لقمان، أن العدوان السعودي اخترق وقف إطلاق النار، من خلال استمرار غارات طيرانه على مختلف المحافظات، كما واصل الموالون له اعتداءاتهم على مواقع الجيش واللجان الشعبية في مارب وتعز وحجة، لافتاً إلى أن عدد الخروق المسجلة بلغت أكثر من 300 خرق، منذ الثلاثاء وحتى مساء الخميس.

وبيّن الناطق الرسمي للقوات المسلحة، أن الجيش وأبطال اللجان الشعبية في محافظة حجة، تصدوا لمحاولات الموالين للعدوان الزحف باتجاه ميدي ومنفذ الطوال – حرض بمساندة الطيران والقصف الصاروخي المكثف، وأفشلوا هذه المحاولات، ما أجبر القوات الموالية للسعودية على الانكسار والهرب، مخلفين وراءهم قتلى بالمئات، وخسائر كبيرة في العتاد.

وعن الخروقات في بعض مناطق محافظة مأرب، قال العميد لقمان، إن الرد كان محدوداً لمنح فرصة لأبناء القبائل المغرر بهم للانسحاب من خطوط المواجهات الأمامية والتي يستخدمهم فيها القادة الموالون للعدوان كدروع بشرية.

وأشار إلى أن مسرح العمليات القتالية لا يزال مفتوحاً أمام الجيش واللجان الشعبية؛ للدفاع عن الأرض، وإحباط مخططات النظام السعودي، حد وصفه.

وفي محافظتي تعز والحديدة، أوضح ناطق القوات المسلحة، أن الخروقات مستمرة ولم تتوقف أبداً سواءً من قبل الموالين للسعودية على الأرض، أو بالغارات الجوية، وقصف البوارج من البحر، والتي وصلت إلى أكثر من 300 خرق، حيث بدأ التعامل معها منذ ليلة أمس الخميس وفقاً لمبدأ دفع الضرر في انتظار لما سينتج عن مفاوضات جنيف من قرارات قد تلزم قوى العدوان بالتوقف عن اعتداءاتها، واعتبار عملياتها العسكرية في اليمن جرائم حرب.

يأتي هذا بالتزامن مع صد قوات الجيش واللجان الشعبية، اليوم الجمعة 18 ديسمبر، لمحاولة زحف باتجاه شرق وغرب الطوال على الحدود اليمنية السعودية، حيث قتل خلال عملية الصد 20 شخصاً من الموالين للرياض، فضلاً عن إصابة العديد منهم، وإحراق دبابة إبرامز، وشارك الطيران الحربي والمروحي والبوارج في القصف على ميدي وحرض.