أحمد علي عبدالله صالح للجنة العقوبات: أرجو أن يجد خطابي طريقاً إلى ضمائركم قبلَ عقولِكم وألتمس عدالتكم قبل ردكم أو صمتكم

إرشيف آخر خبر